وفي الكافي كذلك 1/242: عن فضيل بن سكرة قال: دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - فقال: يا فضيل أتدري في أي شيء كنت أنظر قُبيل ؟ قال: قلت لا، قال: كنت أنظر في كتاب فاطمة عليها السلام ليس من ملك يملك الأرض إلا وهو مكتوب فيه باسمه واسم أبيه، وما وجدت لولد الحسن فيه شيئًا ا- هـ.
قال الخميني في وصيته [[1] ]: نحن فخورون بأن الأدعية التي تهب الحياة والتي تُسمى بالقرآن الصاعد هي من أئمتنا المعصومين.
نحن نفخر أن منا مناجاة الأئمة الشعبانية، ودعاء عرفات للحسين بن علي عليهما السلام، والصحيفة السجادية زبور آل محمد هذا، والصحيفة الفاطمية ذلك الكتاب الملهم من قبل الله تعالى للزهراء المرضية ا- هـ.
ماذا يعني هذا الذي تقدم نقله عن مصحف فاطمة كما تزعم الشيعة الروافض ..؟!
يعني أن الوحي لم ينقطع عن الأرض بوفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - .. وأنه استمر بالنزول على فاطمة رضي الله عنها إلى ما بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وطيلة حياتها بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - .. وهذا بخلاف النقل، والعقل، وإجماع الأمة ..!
ويعني أن فاطمة من أنبياء الله تعالى بدليل أنه كان يُوحى إليها من أنباء الغيب وبما سيكون .. كما كان يوحى إلى أنبياء الله .. إلى أن تشكل لديها كتابًا قوامه ثلاثة أضعاف القرآن الكريم الذي بين أيدي المسلمين .. ليس فيه حرف واحد من القرآن ..!
ويعني أن الدين لم يكتمل بوفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - .. فلزم الحاجة إلى نزول الوحي على فاطمة .. ليوحى إليها كتابًا فيه ثلاثة أضعاف ما في القرآن الكريم .. وفيه ذكر الأوصياء من بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكل ملك يحكم في الأرض .. ليس من صلب الحسن - رضي الله عنه - وولده شيء ..!
(1) وهي آخر ما كتب ووصى به الخميني شعبه الضال .. والوصية لعظم شأنها عند القوم فهي منشورة في موقع مكتب"علي الخامنئي"على الإنترنت!