فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 841

وفي الكافي كذلك 1/240: عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول: تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة، وذلك أني نظرت في مصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة ؟ قال: إن الله تعالى لما قبض نبيه - صلى الله عليه وسلم - دخل على فاطمة عليها السلام من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله - عز وجل - ، فأرسل إليها ملكًا يُسلي عمّها ويُحدثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - فقال: إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي، فأعلمته بذلك، فجعل أمير المؤمنين - عليه السلام - يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفًا، قال: ثم قال: أما إنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون ا- هـ.

وفي الكافي كذلك 1/240: عن الحسين بن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول: إن عندي الجفر الأبيض، قال: قلت فأي شيء فيه ؟ قال: زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم - عليه السلام - ، والحلال والحرام، ومصحف فاطمة، ما أزعم أن فيه قرآنًا، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة، ونصف الجلدة، وربع الجلدة وأرش الخدش ا- هـ.

وفي الكافي كذلك 1/241: عن أبي عبيدة قال: سأل أبا عبد الله بعضُ أصحابنا عن مصحف فاطمة ؟ قال: فسكت طويلًا ثم قال: إنكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون، إن فاطمة مكثت بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسة وسبعين يومًا، وكان دخلها حزنٌ شديد على أبيها، وكان جبرائيل - عليه السلام - يأتيها فيُحسن عزاءها على أبيها، ويُطيب نفسها، ويخبرها عن أبيها ومكانه، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، وكان عليّ - عليه السلام - يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة ا- هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت