فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 841

"ان الامام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن ، فيقول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل" ("ارشاد العوام"ص 221 ج3 فارسي ط ايران نقلا عن كتاب الشيعة والسنه للشيخ احسان الهى ظهير ص115) .

(20) المجتهد الهندي السيد دلدار علي الملقب"بآية الله في العالمين"

قال:"وبمقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجمله في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب في بعض المواقع قد وقع بحيث مما لاشك مع تسليم تلك الأخبار" ("استقصاء الأفحام"ص 11 ج1. ط ايران نقلا عن كتاب الشيعه والسنة: ص 115) .

(21) ملا محمد تقي الكاشاني: قال:

"ان عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه هو وعدوًا لعلي ، أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم ، والقرآن الموجود حاليًا في أيدى الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان" ("هداية الطالبين"ص 368 ط ايران 1282 فارسي نقلا عن كتاب الشيعة والسنة للشيخ احسان ص 94) .

بعض علماء الرافضة أنكروا التحريف تقية وليس حقيقة.

وهم: أبو جعفر محمد الطوسي ، أبو علي الطبرسي صاحب مجمع البيان ، والشريف المرتضي ، أبو جعفر بن بابويه القمي كما ذكرهم كبار علماء الشيعة، ومن العلماء الذين ذكروا هؤلاء هم:

1-النوري الطبرسي: إذ قال"القول بعدم وقوع التغيير والنقصان فيه وان جميع ما نزل على رسول الله e هو الموجود بأيدى الناس فيما بين الدفتين وإليه ذهب الصدوق في فائدة والسيد المرتضي وشيخ الطائفة"الطوسي"في التبيان ولم يعرف من القدماء موافق لهم" [فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص 34 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت