فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 841

2 -نعمة الله الجزائري: إذ قال: مع أن اصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها"أي أخبار التحريف"والتصديق بها نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل [الانوار النعمانية ص 357 ج2] .

3 -عدنان البحراني: إذ قال"المنكرون للتحريف هم الصدوق والشيخ"الطوسي"والسيد"المرتضي" [مشارق الشموس الدرية ص 132] ."

ملاحظة: و كل شيعي في هذا العصر ينكر التحريف سواء كان عالمًا أو من عوام الشيعة لا يحتج إلا بهؤلاء العلماء ( الطوسي ، والطبرسي صاحب مجمع البيان ، والصدوق، والمرتضي ) .

هل إنكار التحريف حقيقة أم تقية ؟

انهم أنكروا التحريف من باب التقية وذلك للأدلة الآتية:-

1 -لم يألفوا كتبا يردون فيها على من قال بالتحريف.

2 -أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم.

3 -لم يسندوا انكارهم بأحاديث عن الأئمة.

4 -ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف مثال:

( أ ) الصدوق: روى عن جابر الجعفي قال سمعت رسول الله e يقول يجىء يوم القيامه ثلاثة يشكون المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف يارب حرفوني مزقوني [البيان للخوئي ص 228] .

وقال الصدوق أيضا ان سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن نقصوها وحرفوها [ثواب الأعمال ص 139] .

(ب) الطوسي: هذب كتاب رجال الكشي ولم يحذف أو يعلق أو ينتقد على الأحاديث التي ذكرت تحريف القرآن ، وسكوته على ذلك دليل على موافقته ومن هذه الاحاديث:

1 -"عن أبى علي خلف بن حامد قال حدثني الحسين بن طلحة عن أبي فضال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن ابي عبد الله قال أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا"

أبالهب" [رجال الكشي ص 247] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت