قال ابو عبيد حدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن ايوب عن نافع عن ابن عمر قال لا يقولن أحدكم قد أخذت القران كله وما يدريه ماكله قد ذهب منه قران كثير ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر
أوردها الخوئي في البيان ص البيان ص203
وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان مانسخ تلاوته دون حكمه ( ج2 ص718 )
ونقول كما قال علماء المسلمين إن المقصود في ذهب منه قران كثير ) أي ذهب بنسخ تلاوته
الرواية الحادية عشر
روى عروة بن الزبير عن عائشة قالت كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مئتي ايه فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها الا ما هو الآن
أوردها الخوئي في البيان ص 203
وأوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه
(( الإتقان ج 2 ص 718 ) )
ونقول ان سورة الأحزاب كانت طويلة ونسخت منها آيات كثيرة باعتراف العالمين الكبيرين الرافضيين الطوسي والطبرسي راجع الرواية السادسة
والمقصود في ( فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن ) أي عندما جمع عثمان الناس على مصحف واحد لم يكتب منسوخ التلاوة وبالطبع فان سورة الأحزاب كانت أطول مع الآيات المنسوخة وحين حذفت منها الآيات المنسوخة قصرت السور وهي الموجودة الآن وهي متواترة بتواتر القران
الرواية الثانية عشر
قال الخوئي اخرج الطبراني بسند موثق عن عمر بن الخطاب مرفوعا (( القران ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف ) )
أوردها الخوئي في البيان ص 202
نقول هذه الرواية مكذوبة على عمر رضي الله عنه
( ضعيف الجامع للألباني رقم الرواية 4133 )
الرواية الثالثة عشر
اخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال
سمعت بجاله التميمي قال وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه النبي اولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو ابوهم ))