قال جاءت إخبار كثيرة بان أشياء في القران فنسخ تلاوتها منها عن انس ان السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونه قرانا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا انا لقينا ربنا فرضى عنا وارضانا ثم ان ذلك رفع
( مجمع البيان ج1 ص 406 )
أبو جعفر الطوسي
قال كانت أشياء في القران نسخت تلاوتها ومنها عن انس بن مالك إن السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونة قرانا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا إن لقينا ربنا فرضا عنا وارضانا ثم ان ذلك رفع
( التبيان ج1 ص 394)
الرواية الثامنة
وروت حميده بنت ابي يونس قالت قرأ علي ابي وهو ابن ثمانين سنة في مصحف عائشة ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا وسلموا تسليما وعلى الذين يصلون الصفوف الاول قالت قبل ان يغير عثمان المصاحف
أوردها الخوئي في البيان ص 203
وأوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ج 2 ص 718
نقول ان الزيادة (( وعلى الذين يصلون الصفوف الأول منسوخه التلاوة وكانت موجوده قبل ان يجمع عثمان الناس على مصحف واحد لان عثمان حذف من القران منسوخ التلاوة وتعتبر أيضا قراءة شاذة لأنها ليست متواترة
الرواية التاسعة
ما جاء في سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس وأبي بن كعب (( اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم اياك نعبد ولك نصلي ونسجد واليك نسعى ونحفد نرجوا رحمتك ونخشى عذابك ان عذابك الجد بالكافرين ملحق
أوردها الخوئي في البيان متهما اهل السنة بالطعن في القران ص 205
وقد أوردها السيوطي قال الحسين بن المنادي في كتابه الناسخ والمنسوخ ومما رفع رسمه من القران ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتين الخلع والحفد (أي هاتين السورتين نسخت تلاوتهما(
الرواية العاشرة