واوردها السيوطي في كتابه الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه 0
( الإتقان ج2 ص 721 ) )
فنقول إن صحت هذه الرواية فستكون مما نسخت تلاوتها
الرواية السادسة
وروي زر قال قال أبي بن كعب يازر ( كأي تقرأ سورة الأحزاب قلت ثلاث وسبعين آية قال إن كانت لتضاهي سورة البقرة أو هي أطول من سورة البقرة )
أوردها الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القران
( البيان ص 204 )
وأوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه
( الإتقان ج 2 ص 718 (
وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الرافضة منهم
الشيخ أبو علي الطبرسي
قال... ثالثا إن يكون معنى التاخير ان ينزل القران فيعمل به ويتلى ثم يأخر بعد ذلك بان ينسخ فيرفع تلاوته البته ويمحى فلا تنسأ ولا يعمل بتاويله مثل ما روى عن زر بن حبيش ان ابيا قال له كم تقرأ ون الأحزاب ؟ قال بضعا وسبعين ايه قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة البقرة
(( مجمع البيان ج 1 ص 409 شرح ايه 106 البقرة ((
ابو جعفر الطوسي
قال وقد جاءت إخبار متظافره بانه كانت أشياء في القران نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها ان سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول
( التبيان ج1 ص 394 شرح ايه 106 البقرة ) )
الرواية السابعة
عن انس في قصه أصحاب بئر معونة الذين قتلوا وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على قاتليهم قال انس ونزل فيهم قران قرأناه حتى رفع (( ان بلغوا عنا قومنا انا لقينا ربنا فرضى عنا وارضانا )
أوردها الرافضي رسول جعفريان في كتابه اكذوبه التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القران
( اكذوبه التحريف ص 47 )
وأوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه
( الإتقان ج 2 ص720)
ونقول كما قال علماء المسلمين ان المقصود في كلمة حتى رفع أي حتى نسخ تلاوته
وقد قال بهذا النسخ هنا كبار علماء الرافضة فمنهم
أبو علي الطبرسي