قال جاءت إخبار كثيرة بان أشياء كانت في القران فنسخ تلاوتها فمنها ما روي عن أبي موسى أنهم كانوا يقرأون (( لو كان لابن ادم واديين من مال لابتغى اليهما ثالثا ولا يملا جوف ابن ادم الا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع (( مجمع البيان شرح آية 106 البقرة
كمال الدين العتائقي الحلي
قال ما نسخ خطه وحكمه هي ( لو أن لابن ادم واديين من فضه لابتغى لهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى رابعا ولا يملا جوف ابن ادم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ) الناسخ والمنسوخ ص 34
أبو جعفر الطوسي
قال كانت أشياء في القران ونسخت تلاوتها ومنها ( لا يملا جوف ابن ادم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع )
التبيان ج 1 ص 394 شرح ايه 106 البقرة
الرواية الرابعة
روى المسور بن مخرمه (( قال عمر لعبد الرحمن بن عوف الم تجد فيما انزل علينا ان جاهدوا كما جاهدتم أول مرة فانا لانجدها قال أسقطت فيما اسقط من القران ) )
أورد هذه الرواية الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القران
( البيان ص 204 )
وأوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتها دون حكمه (( الإتقان ج2 ص 720
ونقول كما قال علماء المسلمين فان الراوي أسقطت فيما اسقط من القران أي نسخت تلاوتها في جملة ما نسخت تلاوته من القران
الرواية الخامسة
روى أبو سفيان الكلاعي ان مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم اخبروني بآيتين في القران لم يكتبا في المصحف فلم يخبروه وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك فقال ابن مسلمة ( إن الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم إلا ابشروا انتم المفلحون والذين اووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم اولئك لاتعلم نفس ما اخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعلمون ) )
أوردها الخوئي في كتابه البيان متهما اهل السنة بالطعن في القران
( البيان ص 205 )