وقد اعترف بهذه القراءة مفسرين الرافضة ومنهم
محمد بن مسعود العياشي
قال في تفسيره عن ابن رفعه في ( غير المغضوب عليهم وغير الضالين ) وهكذا نزلت وعلق عليها معلق الكتاب السيد هاشم النحلاتي وقال ان غير الضالين اختلاف قراءات (( تفسير العياشي ج1 ص 38 ) )
علي بن ابراهيم القمي في تفسيره (( تفسير القمي ج1 ص 58 ) )
الرواية السابعة عشر: حديث الغرانيق
ضعف هذه القصة أبو بكر العربي (أحكام القران سورة الحج آية 52 ) القرطبي ( الجامع لاحكام القران الكريم ج12 ص 81,82 ) والشيخ الالباني رحمة الله قال الشيخ الألباني (( روايات القصة ... معلة بالإرسال أو الضعف أو الجهالة وليس فيها ما يصح للاحتجاج به ثم إن ما يؤكد ضعفها بل بطلانها ما فيها من الاختلاف والنكارة مما لا يليق بمقام النبوة والرسالة ) )وللشيخ الألباني رحمة الله مصنف خاص في بطلان هذه القصة سندا ومتنا (( نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق ) )ط المكتب الإسلامي بيروت
الرواية الثامنة عشر
قال أبو بكر بن أبي داود في المصاحف: حدثنا أبو الطاهر حدثنا ابن وهب قال سألت مالكا عن مصحف عثمان رضي الله عنه فقال ذهب )) ( المصاحف لابن أبي داود ص44 )
ونقول لا يوجد ما يدل على ان الإمام مالك رحمة الله قال بان الموجود بين الدفتين ليس هو المصحف الذي جمعه عثمان رضي الله عنه ونشره في البلدان بل هو مصحف أخر
والمقصود بهذا الأثر هو المصحف الذي يسمى بالمصحف الإمام وهو المصحف الذي كان عند أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وأرضاه ويقرأ به واحتسبه لنفسه والمصاحف التى كتابها عثمان رضي الله عنه على الصحيح أنها ستة المصحف الإمام ويسمى المدني الخاص وهو الذي حبسه عثمان لنفسه والمصحف المدني العام وهو المصحف الذي كان بأيدي أهل المدينة والمصحف المكي والمصحف الشامي والمصحف الكوفي والمصحف البصري
الرواية التاسعة عشر