-قواعد إسناد الحديث ليست كإسناد القرآن فكم من هومتقن للقراءات حافظًا لأسانيد القرآن ومعرفة كل حرف من القراءات العشر وقد لا يكون حافظًا لحديث صحيح بإسناده هذا إن لم يخلط في متنه.
-عاصم بن أبي النجود وحفص بن سليمان من أئمة أهل السنة والجماعة ولا يستطيع الرافضة أن يثبتوا أنهما من الرافضة لا من كتب أهل السنة والجماعة ولا من كتب الرافضة.
-محاولة الرافضة نسبة الإمامين عاصم وحفص لهما إنما هي محاولة فاشلة لسرقة أسانيد أهل السنة والجماعة ونسبتها إليهم.
-لا يمتلك الرافضة إسنادًا واحدًا حتى لوكان ضعيفًا يتصل برسول الله في جميع كتبهم.
-اتهام حفص بالكذب لا يصح فقد رماه بالكذب ابن خراش الرافضي ولا يعتد به ولا بجرحه.
-الرواية عن ابن معين في اتهام عاصم بالكذب رواية ضعيفة منكرة لأن الراوي عن ابن معين مجهول.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كتبه أبوعبد العزيز سعود الزمانان
الكويت في 5 ذي القعدة 1425 هـ