ثم يقول الخوئي (ولا يختلف الشيعة مع السنة إلاّ في الأمور الفقهية كما يختلف المذاهب السنيّة أنفسهم فيما بينهم فمالك يخالف أبو حنيفة، وهذا يخالف الشافعي وهكذا...) .
فأقول: أعتقد أن كتاب التيجاني يكذّب هذا الكلام الهزيل، فهل يختلف مالك مع أبي حنيفة في تفضيل عليّ على الصحابة؟ أم يختلف أحمد مع الشافعي في أحقية أبي بكر للخلافة؟! وهل يختلف أبوحنيفة مع الشافعي في تقسيم الصحابة، فيقول الشافعي الصحابة كلهم عدول بينما يقول أبو حنيفة المنافقين جزء من الصحابة؟! وهل يختلف الأئمة بعضهم مع بعض في أخذ السنة من الصحابة أو من الأئمة الاثني عشر؟! فانظر أخي القارئ إلى هذا التناقض العجيب، فوالله لو كان التناقض ينطق لتعجب من هذا التناقض!؟