فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 841

قال أبو حيان: من روى عن ابن عباس إنه قال ذلك فهو طاعن في الإسلام ملحد في الدين وابنعباس بريء من ذلك القول . قلتُ والمغزى من كلام إبن حيان هو أن هذا اللفظ غريب عن إبن عباس وأنهُ بريء منهُ , وهذا اللفظ عند أبو حيان تضعيف للحديث ليس تصحيحًا لهُ ونقله الرافضة ظانين أنهُ تصحيح للرواية التي من طريق إبن عباس رضي الله تعالى عنهُ وهذا القول باطل لا يصح وإبن عباس بريء من هذا كما قال أبو حيان .

ثم يقول الرافضي: [ وهنا واضح ان الفخر الرازي يرى ان هذا الحديث يؤدي إلى الطعن بالقرآن بالرغم تصحيح علماء السنة لهذا الحديث ] . ولعل عابد النار لم يقرأ الكلام جيدًا وقولهُ ان إبن عباس منهُ بريء تضعيف للرواية وأن فيها نظر وهذا المقتضى يسقط القول بأن الخبر في تحريف كتاب الله تبارك وتعالى والله المستعان , فكيف يفهمُ من النص ما فهمهُ هؤلاء فوالله إن العقل تبرأ منهم حتى .

الناسخ والمنسوخ للنحاس (1/587) :"فأما ما روى عن ابن عباس رحمه الله وبعض الناس يقول عن سعيد بن جبير أنه قال أخطا الكاتب وإنما هو حتى تستأذنوا فعظيم محظور القول به لأن الله عز و جل قال لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فصلت 42"فهذا القول بيانُ صريح على أن هذا اللفظ لا أصل لهُ , وأن المتفق عليه عند أهل القرآن هو لفظ"تستأنسوا"وليس في ذلك خطأ للكاتب أو ما يدعيه عبدة القبور ومما يبين اللفظ أكثر .

الدر المصون في علم الكتاب المكنون (1/4350) :"قوله: {تستأنسوا} : يجوز أن يكون من الاستئناس؛ لأن الطارق يستوحش من أنه: هل يؤذن له أولا؟ فيزال استيحاشه، وهو رديف الاستئذان فوضع موضعه. وقيل: من الإيناس وهو الإبصار أي: حتى تستكشفوا الحال. وفسره ابن عباس"حتى تستأذنوا"وليست قراءة. وما ينقل عنه أنه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت