قال:"تستأنسوا خطأ من الكاتب، إنما هون تستأذنوا"منحول عليه. وهو نظير ما تقدم في الرعد {أفلم ييأس الذين آمنواا} وقد تقدم القول فيه"."
قلتُ: ولا يثبت هذا أصلا وهي ليست بقراءة للآية الكريمة ونقل عن إبن عباس بتفسيرهِ وليست قراءة كما نرى , بل إبن عباس بريء إلي الله تبارك وتعالى من هذا القول بان قولهُ تعالى"تستأنسوا"أو قرأها بلفظ"تستأذنوا"وهذا لا يصح بل الخبر برمتهِ مخالف للثابت وما هو متواتر عند أهل العلم والقرآن فلا يثبت هذا نصًا وقطعًا .
أما القول المنسوب لأبن عباس رحمه الله تعالى ورضي عنهُ في تفسيره الآية 31 من سورة الرعد بقولهِ:"أفلم يتبين الذين آمنوا"ونقلت الرافضة الروايات نصًا ومن هذه الروايات التي نقلها شيخ الرافضة الكدس في المحاولة اليائسة للزعم بتحريف القرآن عند أهل السنة والجماعة والعياذُ بالله في ميزان النقد والروايات التي نقلها الرافضي .
حدثنا أحمد بن يوسف ، قال حدثنا القاسم ، قال حدثنا يزيد ، عن جرير بن حازم ، عن الزبير بن حارث أَوْ يعلى بن حكيم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أنه كان يقرؤها (( أفلم يتبين الذين آمنوا ) )قال: كتب الكاتب الأخرى وهو ناعس . [7]