فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 1595

-ثم يناقش من الذي وضع مبدأ الغيبة عند الاثنى عشرية.

.. فإذا كان ابن سبأ هو الذي وضع عقيدة النص على علي بالإمامة فإن هناك ابن سبأ آخر هو الذي وضع البديل لفكرة الإمامة. بعد انتهائها حسيا بانقطاع نسل الحسن.

أو أنه واحد من مجموعة وضعت هذه الفكرة لكنه الوجه البارز لهذه المجموعة. هذا الرجل يدعى عثمان بن سعيد العمري. وقد قام بدوره في منتهى السرية، حيث كان يتجر بالسمن تغطية على الأمر، وكان يتلقى الأموال التي تؤخذ من الأتباع باسم الزكاة والخمس وحق أهل البيت، فيضعها في جراب السمن وزقاقه، تقية وخوفا.

وقد زعم في دعوه أن للحسن ولد قد اختفى وعمره أربع سنوات، وزعم أنه لا يلتقي به أحد سواه.

-عثمان بن سعيد هذا لا أحد أبدا يستطيع أن يصل إلى المهدي غيره.

..هو فقط الذي هو باب إلى المهدي يتصل بالمهدي ويقابله، فهو السفير بينه وبين الشيعة. يستلم أموالهم ويتلقى أسئلتهم ومشكلاتهم ليوصلها للإمام الغائب.

ومن الغريب أن الشيعة تزعم أنها لا تقبل إلا قول معصوم، حتى إنها ترفض الإجماع بدون المعصوم.

-فالإجماع بدون وجود المعصوم في وسط أهل الإجماع لا قيمة له، فالعبرة بوجود المعصوم..

.. وها هي تقبل في أهم عقائدها دعوى رجل واحد غير معصوم، وقد ادعى مثل دعواه آخرون..

-فعثمان بن سعيد الذي يدعي أنه يقابل المهدي مجرد دعوى ليس لها أي دليل حسي عليها. وهو ليس بمعصوم ولذلك قبلوا خبره في أخطر دعوى كما نرى. ليس هذا فحسب بل نفس هذه الدعوى ادعاها آخرون..

.. كل يزعم أنه الباب للغائب، وكان النزاع بينهم على أشده..

كل واحد منهم يخرج توقيعا يزعم أنه صدر عن الغائب المنتظر، يتضمن لعن الآخر وتكذيبه.

-كل واحد يدعي انه الباب، أكثر من واحد ادعوا أنه الباب مع المهدي المتصل به، وتأتي التوقيعات (الرقاع) . يكتب جواب الأسئلة والفتاوى ويمضي طبعا أنه من؟ محمد بن الحسن العسكري، أو المهدي الخرافة..

فكل واحد يدعي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت