فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 1595

-بعدما يجمع المال ويجد المبلغ كبيرا، فيقول: لا بل أنا الباب. ولا يسلمها للباب كوكيل يعني. لا، بل يقول: أنا الباب. يدعي البابية لنفسه لأنه لا تجود نفسه أن يسلمها لواحد ثاني، وهو في يده أن يأخذ هذه الأموال.

.. ثم ما لبث ابن روح أن أن توفي سنة 326هـ، فانتقلت البابية بوصية منه إلى رجل رابع يدعى أبا الحسن علي بن محمد السمري. تولى منصب البابية وكان قد انقضى على غيبة الإمام قرابة سبعين عاما لم يتحقق فيها أمل الشيعة في رجعته رغم انتظارهم إياه وتلهفهم عليه.

-طبعا كما سيأتي إن شاء الله تعالى، لو جمعنا -كما سيحصل إن شاء الله- الآثار الواردة عن الوظيفة التي يأتي بها المهدي إلى الدنيا، وماذا سيفعل في البشر، لكنا نقول -لو كان فعلا موجود- لكنا نقول ماذا؟ عجل الله نسفه من الوجود. لأن المهدي الخرافة الوهمي، الصورة التي رسمها الشيعة، رجل مجرم مخرب قتال سفاح متعطش للدماء لن يترك أحدا، وبالذات العرب، سيظل يذبح العرب بالذات مذابح.. وطبعا هذا نفس مجوسي، نفس فارسي، العصبية الفارسية عندهم. فسنرى إن شاء الله أن هذا المهدي هو مجرم، مهديهم الذي يتوهمونه هو طبعا غير موجود، غير مخلوق. لكن فعلا لو كان موجود وسيخرج، فبدلا من أنهم يقولون كلما ذكر اسمه (عجل الله فرجه) . يقفون عند المكان الذي هناك. ويقولون: يا إمام اخرج فقد -لا أدري- طال بنا الانتظار وشمت بنا الفجار (يقصدون أهل السنة، لأنه أهل السنة يسخرون منهم دائما في موضوع المهدي، فيشكون له فيقولون: الناس شمتوا فينا لقد تأخرت علينا جدا، فيقولون: اخرج يا مولانا فقد طال الانتظار وشمت بنا الفجار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت