فهرس الكتاب
يقول: ولو علمت بمكانه كما علم أبو القاسم وضغطتني الحجة على مكانه، لعلي كنت أدل على مكانه وأبو القاسم فلو كانت الحجة تحت ذيله وقرض بالمقاريض ما كشف الذيل عنه.
-فأبو القاسم الروحي يقول: لو كانت الحجة تحت ذيله، لو هو في داخل الثوب الطويل تحت عباءته يختبئ المهدي وهو يقف ويخفيه، فيقول: لو كانت الحجة -أي المهدي- تحت ذيله وقرض بالمقاريض -قطعوا لحمه هكذا قطعا-
ما كشف الذيل عنه.
هذه من الأسرار والطلاسم والخرافات والكذب والأحقاد. ما الذي يرغب في مثل هذا الدين؟ ولذلك شباب الرافضة عندما ينقلبون على الدين يكون إلحادا من أسوأ أنواع الإلحاد لأن هذا هو النموذج الذي يقدم لهم على أنه الدين.
وهو ما يرفضه العقل والفطرة وكل شيء. فبالتالي عندما ينقلبون إلى ملاحدة نتيجة رفض هذا الدين ينقلبون إلى اسوأ أنواع الملاحدة. إلا من يريد الله به خيرا، وتكون سبقت له السعادة، فيهديه الله إلى الإسلام الحق، كما أنزله الله.
.. يقول: ورغم ذلك فقد أثار تعيين أبي القاسم بن روح نزاعا كبيرا بين الخلايا السرية، فانفصل عدد من رؤسائهم وادعوا البابية لأنفسهم، وكثر التلاعن بينهم. وقد اضطر بعضهم إلى أن يكشف حقيقة دعوى البابية تلك، بسبب أنه لم ينجح في اقتناص مجموعة أكبر من الأتباع. ومن هؤلاء محمد بن علي الشلغماني المقتول سنة 323هـ، وهو ممن ادعى النيابة عن مهدي الروافض ونافس أبا القاسم بن روح عليها، وفضح أمرهم فقال: ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح إلا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه. لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف.
يعقب على ذلك أحمد الكسراوي..
-وأحمد الكسراوي -رحمه الله- إيراني كان شيعيا ثم فتح الله عليه وتاب ويعني أسلم وقُتِل، قتله الرافضة بعد ذلك. رحمه الله.
.. يقول: لقد صدق فيما قال: فإن التخاصم لم يكن إلا لأجل الأموال، كان الرجل يجمع المال ويطمع فيه فيدعي البابية، لكي لا يسلمه إلى آخر..