فهرس الكتاب
قال: لله أمر هو بالغه.
وهكذا انتهت دعوى الصلة المباشرة بالغائب، لأن أوراقها انكشفت بسبب التنافس عليها، فوصلت دعوى الغيبة إلى طريق مسدود إذ لم تنجح فكرة البابية الخاصة، ولكن أخرج شيوخ الشيعة توقيعا منسوبا للسمري عن المنتظر يعلن فيه انقطاع البابية المباشرة.
-مرحلة جديدة إذا.. فهذه الفترة الماضية كانت الغيبة الصغرى، يعني يظهر لشخص واحد، وهو الباب. ثم دخلوا في مرحلة جديدة وهي الغيبة الكبرى، لا سبيل إطلاقا للاتصال بالمهدي المنتظر في السرداب. فادعوا وجود وثيقة للسمري عن المنتظر يعلن فيه انقطاع البابية المباشرة واختراع مبدأ النيابة العامة التي يشترك فيها شيوخ الشيعة.
ولذلك الخميني والآخر علي خامنئي هذا منصبه أنه نائب عن المهدي، نائب عن المهدي النيابة العامة..
بعد هذا التغيير خرجت قضية ال..
هو نجادي لا يستحي، فمرة كان يخطب في الأمم المتحدة وتكلم على خروج المهدي الذي سوف يملأ الأرض عدلا، ما يستحي. يعني معتز بعقيدته الخرافية لدرجة أنه في المحافل الدولية تكلم بهذا الكلام الخرافة يعني.
والخميني قاتله الله، في عيد ميلاد المهدي، قام وتكلم كلاما بشعا جدا، وقال كلاما لا يقوله مسلم أبدا.
قال: إن المهدي حينما يخرج سوف ينجح فيما فشل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. والعياذ بالله.
إذا اخترع مبدأ النيابة العامة، النيابة العامة عن المهدي يشترك فيها شيوخ الشيعة.
.. وبعد هذا التغيير خرجت قضية غيبة المهدي من طريقها المسدود.
-تلاحظ دائما أنهم عند كل انسداد يبحثون لهم عن حل.
لما الحسن العسكري مات عقيما واختلفوا.. ففي الآخر وجدوا حلا وهو أنه كان له ابن ودخل السرداب، حتى يظل الدين قائما، لأنه سينهار.
كذلك بعد ذلك موضوع البابية لما بدأ ينكشف وفشلت فكرة البابية، بدأوا يخترعون فكرة الغيبة الكبرى. وهو أنه سيأتي عصر الآن، لن يستطيع فيه أحد أن يقابل المهدي في السرداب.