فجعلوا الغيبة أمارة على ظهرو الفرج مع أنه قد مضى اليوم على الغيبة أكثر من ألف ومائة سنة، ولم يقع شيء من هذه الوعود فما تأثير ذلك على من يقرأ أمثال هذه الأماني من الشيعة؟ ألا يزداد الشك ويضعف اليقين؟ وقد يبحث عن مذهب آخر سوى الإسلام، لأنه قيل له زورا وبهتانا أن هذا المهدي الموعود متفق عليه بين السنة والشيعة.
ولهم روايات كثيرة في عقيدة الانتظار ذكر المجلسي منها سبع وسبعين رواية في باب عقده بعنوان (باب: فضل انتظار الفرج ومدح الشيعة في زمن الغيبة وما ينبغي فعله في ذلك الزمان) .
-يعني هو أصلا ظهر حتى يغيب؟ ما فائدته؟ يعني ما هو الخير الذي أتى من وراء هذه العقيدة؟ ثم يكون الإيمان به ركن أعظم من أركان الدين؟ وهو الذي لم يره أحد ولم يسمع له حس ولا خبر ولا ثبت حتى أنه ولد؟!
.. يقول: حتى نسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: أفضل أعمال أمتي انتظار فرج الله عز وجل.
-يعنون بذلك خروج المهدي المنتظر، أعظم عبادة..
.. وجعلوا الانتظار أحب الأعمال إلى الله، والمنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان..
-من يعيش على هذا الأمل وينتظر هذا المهدي هو أفضل الناس المعاصرين له في كل زمان..
.. وزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عنهم لأصحابه: سيأتي قوم من بعدكم الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم. قالوا: يا رسول الله، نحن كنا معكم ببدر وأحد وحنين ونزل فينا القرآن. فقال: إنكم لو تحملوا (هي لو تحملون. لماذا جزمها يعني لا أعرف؟ لحن أم ماذا؟ أين الجماعة أهل اللغة العربية؟!)
.. (.. إنكم لو تحملون ما حملوا، لن تصبروا صبرهم) .
-لكن هو كاتب: (لو تحملوا ما حملوا لن تصبروا صبرهم) .
يعني نحن الآن الناس الجالسة منتظرة هذه أفضل مٍن مَن؟ من الصحابة.
فطبعا غاب عن واضع هذه الرواية منزلة الصحابة عند الرافضة. ما الصحابة عند الرافضة؟