وجاءت عندهم روايات تطفئ ذلك التطلع لخروجه وتقول: من عرف هذا الأمر ثم مات قبل أن يقوم القائم عليه السلام، كان له مثل أجر من قتل معه.
بجانب هذا الترغيب فهناك الترهيب والوعيد بالكفر والخلود في النار لمن أنكر غيبة القائم. حتى جعلوا إنكارها كالكفر برسالة محمد صلى الله عليه وسلم. بل عدوا ذلك مثل كفر إبليس.
وروى صدوقهم بسنده المزعوم عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام. من أقر بالأئمة من آبائي وولدي وجحد المهدي من ولدي، كان كمن أقر بجميع الأنبياء وجحد محمدا صلى الله عليه وآله.
فقلت: يا سيدي، ومن المهدي من ولدك؟ قال: الخامس من ولدي السابع. يغيب عنهم شخصه، ولا يحل لهم تسميته.
وافتروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أنكر القائم من ولدي فقد أنكرني.
وقال صدوقهم: مثل من أنكر القائم عليه السلام في غيبته مثل إبليس في امتناعه في السجود لآدم.
ومسألة الغيبة صارت بفعل شيوخ الشيعة مصدر حقد ضد الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان، حتى قال شيخهم الجزائري: إني كلما أشكلت علي مسألة..
-ماذا يقصد بأشكلت عليه مسألة؟! هل كلما عرضت له مسألة علمية ولم يستطع أن يصل إلى الحق والصواب فيها فيستحضر أن المهدي لو كان موجودا ولو كان هناك سبيلا للوصول إليه لاستفتائه وسؤاله لكانت حُلَّت المشكلة، ولكان المهدي هذا الحجة هداه إلى حل هذه المعضلة. فيتذكر من الذين تسببوا في اختفاء المهدي؟ الصحابة. فكلما أشكلت عليه مسألة يوجب على نفسه أن يظل يلعن في من؟ في الصحابة. لماذا؟ لأنهم هم السبب في أن المهدي اختفى ولم يظهر.
كلام طبعا.. الله المستعان..
.. يقول شيخهم الجزائري: إني كلما أشكلت علي مسألة..
-والجزائري هو القائل: لم نجتمع مع أهل السنة لا على إله ولا على نبي. لأن الإله الذي خليفة نبيه أبي بكر ليس ذلك الإله إلهنا ولا ذلك النبي نبينا.
هو اختار لنفسه..