فهرس الكتاب
كل هذه الأحداث دفعت القلوب والعواطف إلى التشيع لآل البيت، فتسلل الفكر الوافد من نافذة التشيع لعلي وآل بيته، وصار التشيع وسيلة لكل من أراد هدم الإسلام من ملحد ومنافق وطاغوت.
ودخلت إلى المسلمين أفكار ومعتقدات أجنبية اكتست بثوب التشيع، وتيسر دخولها تحت غطائه، وبمرور الأيام كادت تتسع البدعة ويتعاظم خطرها حيث قد وجد لابن سبأ خلفاء كثيرون، ولم يكن استعمال لقب الشيعة في عهد علي رضي الله تعالى عنه إلا بمعنى الموالاة والنصرة، ولا يعني بحال الإيمان بعقيدة من عقائد الشيعة اليوم، ولم يكن يختص إطلاق هذا اللقب بعلي رضي الله تعالى عنه، ويدل على ذلك ما جاء في صحيفة التحكيم من إطلاق لفظة الشيعة على كل من أتباع علي، وأتباع معاوية رضي الله..
فإذا كان الأحداث التي جرت على آل البيت، مقتل علي ومقتل الحسين.. إلى آخره.. من العوامل المؤثرة للاندفاع إلى التشيع لآل البيت، وكان التعاطف والتأثر لما حل بالآل، هو شعور كل مسلم ولكن قد استغل هذا الأمر من قبل الأعداء الذين يتربصون بالمسلمين الدوائر، فدخلوا من هذا المنفذ وأشاعوا الفرقة في صفوف الأمة، وحققوا بالكيد والحيلة ما عجزوا عنه بالسلاح والسنان ودخل أتباع الديانات الأخرى والمتآمرون والمتربصون في التشيع، وبدأوا يضعون أصولا مستوحاة من دينهم ألبسوها ثوب الإسلام، كما سندرس هذا في أصل التشيع.
نكتفي بهذا القدر..
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم..
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك الله وأتوب إليك..