فهرس الكتاب
يقول:"هذه أهم الأصول التي تدين بها الشيعة، وقد وجدت إثر مقتل عثمان رضي الله عنه وفي عهد علي رضي الله عنه، ولم تأخذ مكانها في نفوس فرقة معينة معروفة، بل إن السبئية ما كادت تطل برأسها حتى حاربها علي رضي الله تعالى عنه".
-لأن علي نفسه هو الذي أمر بإحراق هؤلاء الذين ادعوا فيه الألوهية، حتى عندما نصحهم ووعظهم رفضوا وأصروا أنه هو الله، فأحرقهم بالنار، فثبتوا على ضلالهم وقالوا: لا يعذب بالنار إلا الله.
ألم نقل لك أنك ربنا..
فعلي أمر بإحراق هؤلاء الذين ادعوا فيه الألوهية..
أما السبابة الذين يسبون أبا بكر وعمر، فإن علي عندما بلغه ذلك عرف، أن ابن السوداء أو عبد الله بن سبأ لما سمع علي أنه بدأ يسب أبا بكر وعمر، طلبه وطارده علي، لما بلغه ذلك، وقيل أنه أراد قتله فهرب منه.
فمن هؤلاء؟
السبابة
أما المفضلة، الذين يفضلونه عن أبي بكر وعمر، فقد روي عنه أنه قال:"لا أوتى بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري".
فإذا علي رضي الله عنه تصدى للسبئية الذين اعتقدوا ألوهيته فأحرقهم.
"لما رأيت الأمر أمرا منكرا.. أججت ناري ودعوت قنبرا"، وقنبرا هو عبده أو خادمه فكان يشعل النار..
السبابة: لما سمع أن ابن سبأ يسب أبا بكر وعمر طارده وأراد قتله ففر منه.
أما المفضلة: الذين يفضلون عليا على أبي بكر وعمر بدون سب، فماذا فعل بهم؟ قال على المنبر رضي الله عنه:"لا أوتى بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا ضربته حد المفتري".
يقول:"بل إن السبئية ما كانت تطل برأسها حتى حاربها علي رضي الله تعالى عنه، لكن ما تلى ذلك من أحداث هيأ جوا صالحا لظهور هذه العقائد، وتمكنها في جماعة، وذلك في معركة"صفين"وحادثة"التحكيم"التي أعقبتها ومقتل علي ومقتل الحسين رضي الله عنهما.."