فهرس الكتاب
جاء في الكافي وغيره عن أبي عبد الله قال: القتال مع غيرالإمام المفترض طاعته -وهو المهدي أو غيره طبعا من الأئمة الاثني عشر- حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير.
-فمن جاهد مع أي خليفة سواءا كان مع أبي بكر أو عمر أو عثمان أو هارون الرشيد أو في أي دولة إسلامية، أو أي أحد اشترك في نوع من الجهاد فطاعة هذا الخليفة حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير.
.. والإمام المفترض الطاعة على المسلمين منذ سنة 260هـ إلى اليوم هو منتظرهم الغائب في السرداب..
-من ألف ومائة وسبعين سنة.
.. وما قبل سنة 260هـ هم بقية الأئمة الاثني عشر. فالجهاد مع أبي بكر وعمر وعثمان -رضي الله عنهم- وبقية خلفاء المسلمين إلى اليوم هو حرام كحرمة الميتة والدم، وجنود الإسلام الذين يرابطون على الثغور ويجاهدون في سبيل الله ولا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا، والذين فتحوا بلاد الفرس وغيرها ما هم في اعتقاد الشيعة إلا قتلة.
-كل المجاهدين والشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الله تحت راية غير راية أئمتهم فهم قتلة. قتلة مجرمين. ولما مارسوا الجهاد كان ذلك عملية قتل، إرهاب يعني بالمصطلح الحديث. فهؤلاء جميعا.. (الدقيقة 06.30) ما هم -في اعتقاد الشيعة- إلا قتلة الويل لهم يتعجلون مصيرهم. فمن استشهد منهم تعجل الذهاب إلى النار.
.. روى شيخهم الطوسي في التهذيب عن عبد الله بن...، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جُعِلت فداك، ما تقول في هؤلاء الذين يقتلون في هذه الثغور..؟
-هذا في عهد أبي عبد الله، في عهد جعفر الصادق. يسأله: جُعِلت فداك، ما تقول في هؤلاء الذين يقتلون في هذه الثغور..؟ الناس الذين يجاهدون ويرابطون من المسلمين في هذا العصر؟ فقال: الويل يتعجلون، قتلة في الدنيا وقتلة في الآخرة، والله ما الشهيد إلا شيعتنا ولو ماتوا على فرشهم.