فهرس الكتاب
كنت سمعت من العلامة المجدد الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى، في سنة 1378هـ كان في مجلس علم، وكان بعض الناس تتكلم عن الشيعة الرافضة هل لهم توبة؟ فالشيخ رحمه الله تعالى قال:"ما ترجى لهم توبة، هؤلاء مثل اليهود".
الكلمة ظل الإنسان يرددها بأن الشيخ ابن باز يقول هكذا، دون أن يفهم مغزى هذه الكلمة الخطيرة، ثم صدر كتاب منذ فترة قصيرة، يسمى بذل المجهود في بيان مشابهة الرافضة في اليهود، فالكلمة لم تكن خرجت جزافا، وإنما مبنية على كلام علمي رصين في غاية الأهمية، أرجو أن تأتي فرصة في.. ونخرج بالتفصيل وجوه التشابة وهي عشرات من وجوه التشابه متطابقة تماما مع الأصل اليهودي لدين الرافضة، فمنها مثلا اعتقادهم بالوصاية كما اعتقد اليهود، وأن الملك لا يخرج عن سلالة فلان أو داود، والرافضة كذلك عندهم أنه لا يخرج عن سلالة علي رضي الله عنه، وأنهم شعب الله المختار، والرافضة أيضا يقولون أنهم شعب الله المختار بصيغة أخرى عندما يقولون:"نحن الخاصة"أما كل من عداهم فهم"العامة"فأهل السنة عندهم هم"العامة"أما هم فهم أناس خاصة الله وأحبابه، وكثير من التشابة الحقيقة، أوجه تشابه كثيرة جدا، وكلام ثابت بالأدلة، ولذلك هو في آخر البحث عمل جدولا بوجه الشبه بين اليهود والرافضة، فهم يعتبر أنهم يقولون نفس الكلام تقريبا بصورة أو بأخرى.
على أي الأحوال أول قول في هذه المسألة هو:
ما هو أصل التشيع؟ من أين جاءت هذه العقائد الأجنبية الغريبة عن الإسلام؟
فالقول الأول:
من اليهودية:
فمن الباحثين من يرى أن أصل التشيع هو صبغة يهودية لاعتبارين: