فهرس الكتاب
-أولى الناس به كان ينفي أنه مات وله ولد..
والشيعة يعترفون بذلك، بل ينقلون أنه حبس جواري أخيه وحلائله حتى ثبت له براءتهن من الحمل.
-لأن الميراث لو وُزِع طبعا لو فيه حمل الوضع سيختلف. فهو نفسه جعفر شقيق الحسن العسكري حبس جواري أخيه وحلائله -زوجاته- حتى ثبت له براءتهن من الحمل..
.. وأنه شنع على من ادعى ذلك، وأبلغ دولة الخلافة الإسلامية بتآمره، ولكن الطوسي يقول:...
-نسمع إذًا العجب! وجدوا لها حلا أيضا، وهو أن هذا أخوه وكان يقف بالمرصاد لكل من يدعي أن أخاه مات وله ولد. فماذا يقول الطوسي؟
.. يقول: إن هذا الإنكار من جعفر ليس بشبهة يعتمد على مثلها أحد من المحصلين لاتفاق الكل على أن جعفرا لم يكن له عصمة كعصمة الأنبياء..
-صحيح أن جعفر أخو الإمام الحادي عشر، صحيح أنه أخوه لكنه ليس معصوما كالأنبياء وكسائر الأئمة وبالتالي فقوله لا يؤخذ به لأنه ليس بمعصوم.
يقول: الاتفاق الكلي على أن جعفرا لم يكن له عصمة كعصمة الأنبياء فيمتنع عليه لذلك إنكار حق ودعوى باطل والغلط غير ممتنع منه.
-قالوا: لأنه ليس معصوما فوارد أن يكون أخطأ.
.. فالطوسي لا يقبل الإنكار لأنه غير معصوم. لكن الطوسي..
-انتبهوا..
.. يقول: فالطوسي لا يقبل الإنكار لأنه غير معصوم. ولكن الطوسي ومع طائفة الاثنى عشرية يقبلون دعوى عثمان بن سعيد في إثبات الولد ودعوى بابيته وهو غير معصوم.
أليس هذا تناقضا؟
-فعثمان بن سعيد الذي ادعى أنه الباب ليس معصوما، وقبلتم خبره. عثمان بن سعيد الذي يدعي أن المهدي كان عنده ولد، ليس معصوما وقد قبلتم خبره، فلماذا لا تقبلون خبر أخي الحسن العسكري جعفر.
.. كيف يكذب جعفر وهو أخوالحسن العسكري ومن سلالة آل البيت وعميد الأسرة بعد وفاة الحسن ويصدق رجل أجنبي عن أهل البيت، وهو متهم في دعواه لأنه يجر المصلحة لنفسه..
-لأنه لما يدعي أنه الباب، هناك شبهة أنه يدعي للحصول على الخمس والزكاة وكل هذه الأموال.