فهرس الكتاب

الصفحة 1126 من 1595

-لما أنكر وجود ولد لأخيه، لأنه في عدم وجود الولد هو سيرث المال. فهم يوجهونها هذا التوجيه. أنه أنكر وجود الولد طمعا في الميراث على حد المثل القائل.: رمتني بدائها وانسلت.

لماذا؟

لأن صانعي هذه الروايات أن هناك ولد وهناك باب، هم هؤلاء الذين كانوا يريدون البابية حتى يأكلوا أموا ل الناس.

هؤلاء هم الذين ادعوا الولد وقالوا ببابيته حرصا على الأموال. كذلك فإن الرواية تتناقض حينما تقول بأن جعفر يجهل ولادته..

-يعني هناك وَلَد وُلِد ولكن جعفر ماذا؟ يجهل..

.. ثم تقول بأنه كان حريصا على قتله لكي يرث امال كله.

فمن أين يكون حريصا على المال، ويقولون: أنه يجهل أنه ولد.

فإذا كان يجهل أنه ولد، فكيف يحرص على قتل مجهول وجوده. ثم انظر كيف يدافعون عن عثمان بن سعيد ويتهمون جعفرا وهم يدعون التشيع لأهل البيت.

وليس جعفرا وحده من أسرة الرضا الذي ينكر هذه الدعوى، بل يظهر من روايات الشيعة أن الإنكار كان من بيت الولد المزعوم ومن بني عمه.

يدل على ذلك ما جاء في كتب الشيعة عن اسحاق ن يعقوب قال: سألت محمد بن عثمان العمري (وهو الباب الثاني للمهدي) أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه مسائل أشكلت علي..

-يعني كتبت له أسئلة وقلت له: وصلها للمهدي وجئني بالإجابات، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان.

-طبعا ليس هناك أي دليل على أن هذا هو خطه، فالخطوط تتشابه يعني , والشخص الذي خرجت روحه على يديه شخص غير معصوم لا يؤمن أن يكون هو مؤلف هذه الكلمات.

لأنه طبعا صاحب مصلحة وهي أخذ أموال الناس بحجة النيابة عن الإمام.

المهم..

.. يقول: فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان صلى الله عليه: أما ما سألت عنه أرشدك الله من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا..

-وطبعا هذه الرواية تدل على أن من أنكر وجوده ليسوا فقط من أهل بيته كأخيه، وإنما أيضا أبناء عمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت