فهرس الكتاب
وهذه فتنة. هو يريد أن يقول أنهم كيأجوج ومأجوج هكذا عندما يقولون: قد فرغنا من سكان الأرض فنقنل من في السماء. فيرمون الحربة إلى السماء فتعود إليهم مدرجة بالدماء فتنة لهم.
فهم يريدون أن يقولوا أن هذه فتنة حتى تزداد فتنة الناس بأبي بكر وعمر. وبمجرد أن يضعهم على الخشب الصلب فالخشب يورق وينضر وكذا..
..يقول: فآمر بهما تجاه البقيع وآمر بخشبتين يصلبان عليهما فتورقان من تحتهما، فيفتن الناس بهما أشد من الأولى. فينادي منادٍ: فتنة من السماء. يا سماء انبذي ويا أرض خذي.
فيومئذٍ لا يبقى على وجه الأرض إلا مؤمن -يعني شيعي- ثم يكون بعد ذلك الكرة والرجعة.
.. الغرض من الرجعة هو انتقام الأئمة والشيعة من أعدائهم.
-هو دين الحقد والخرافة. حقد وخرافة..
فالحقد أن كل الوجود يدور حول الانتقام والتشفي واللعن والسب والعدوانية. هذا نوع من العدوانية الغريبة التي لا ينطفئ لهيبها أبدا في قلوبهم على خير من وطئوا الحصى وخير أولياء الله بعد الأنبياء وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تخيل قلب ملوث بالبغض للصحابة وأبي بكر وعمر إلى هذا الحد.
لا يخلصهم أيضا أنهم ماتوا، لا بل المفروض أنه يعيدهم إلى الدنيا مرة أخرى..
طيب ما هو لو على رأيه هو ماتا كافرين فيعذبان في القبر كفاية. لكن انظر إلى الحقد الذي يملأ قلوب هؤلاء الضالين المفتونين، أن يعود الصحابة من جديد لأجل التعذيب. فالغرض من الرجعة ما هو؟ الانتقام
انتقام الأئمة والشيعة من أعدائهم.
وهم سائر المسلمين من غير الشيعة ما عدا المستضعفين، ولذلك فإن سيوف الشيعة تقطر دما من كثرة القتل للمسلمين.
فيما تخبر به رواياتهم في..
.. حتى قال أبو عبد الله: كأني بحمران بن أعين وميسر بن عبد العزيز يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة.
-سيعملون مذبحة للمسلمين بين الصفا والمروة، في عهد الرجعة.