فهرس الكتاب

الصفحة 1136 من 1595

ولا شك بأنهم لم يجدوا مكان يختارونه لهذا الانتقام وإراقة دم المسلمين وعمل المذابح غير في الصفا والمروة بالذات يعني؟! في أي مكان آخر في الكرة الأرضية واسعة، يعني فاختيار المكان كما يقول هنا..

.. لا شك بأن تحديد موضع القتل العام -المذابح- في المسجد الحرام، يدل دلالة أكيدة أن المقصود بالقتل هم المسلمون، وأن هذا ما تحلم به الإمامية.

وهذا الخبر وأمثاله يعطينا -بغض النظر عن العنصر الخرافي فيه- صورة لتفكير تلك الزمر اللشيعية التي وضعت تلك الروايات وأهدافها ومخططاتها فهي اسقاطات لرغبات مكبوتة ونوازع مقهورة لفرقة تتربص بالأمة الدوائر.

كما أن هذه الأخبار السرية..

-لأن الرجعة فيما مضى كانت سرا من أسرار الشيعة، لديهم هكذا مثل أسرار الكنيسة. كذلك الشيعة عندهم أسرار. وهذه كانت فيما مضى سرا من أسرار الرافضة.

هذه الأخبار السرية قد توضح لنا بعض ما جرى في التاريخ من قيام القرامطة بقتل حجاج بيت الله داخل الحرم، وأنها كانت تتخذ من مثل هذه الأخبار المنسوبة لآل البيت سندا لها لدفع تلك العناصر التخريبية للقيام بدورها الدموي. كما أنها تكشف لنا فحوى الأماني التي يعلنها شيعة هذا العصر ويصرحون فيها بتحرقهم وتلهفهم لفتح مكة والمدينة وكأنها بأيدي كفار.

-بالعكس بعض العلماء الباكستانيين كتب في كتاب له، أنه ذهب مؤتمرا في إيران ورأى لافتات تقول: سنحرر مكة والمدينة والقدس من أيدي الكفار.

فهم يعتبرون مكة والمدينة محتلة بالكفار.

.. كذلك يتحقق في الرجعة حساب الناس على يدي الحسين.

-من الذي سيحاسب الناس في الرجعة؟ الحسين.

.. يقول أبو عبد الله: إن الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن علي عليه السلام، فأما يوم القيامة فإنما هو بعث إلى الجنة وبعث إلى النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت