فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 1595

يعني الأحكام ستظهر في الرجعة على يدي الحسين، ويوم القيامة التنفيذ الفوري بلا حساب. يوم القيامة كل واحد يذهب إلى الجنة أو النار حسب ما حكم عليه على يد الحسين.

.. وفي الرجعة: يتحول صفوة الخلق وهم أنبياء الله ورسله إلى جند لعلي.

-جنود لعلي رضي الله عنه كما يقول هؤلاء الأفاكون.

.. حيث قالوا: لم يبعث الله نبيا ولا رسولا إلا رد جميعهم إلى الدنيا حتى يقاتلوا بين يدي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين.

كما يحلم الشيعة بأن حياتهم في الرجعة ستكون في نعيم لا يخطر على البال.

-وهذه ليست بعيدة أن يكونوا متأثرين فيها بالألفية السعيدة للنصارى، وماذا سيحصل عند نزول المسيح. فهم أيضا يحلمون بأن حياتهم في الرجعة ستكون في نعيم لا يخطر على البال.

.. حتى يكون أكلهم وشربهم من الجنة..

-فلن يأتي إليهم إذًا من فنادق خمسة نجوم ولا سبع نجوم، بل سيجيء الأكل إليهم من أين؟ من الجنة.

.. حتى يكون أكلهم وشربهم من الجنة، ولا يسألون الله حاجة من حوائج الدنيا والآخرة حتى تقضى لهم.

ويخير الشيعي وهو في قبره بين الرجعة أو الإقامة في القبر.

-ماذا تختار؟ ترجع لرجعتهم هذه الخرافية، أم تظل قابعا في القبر؟

.. ويقال له: يا هذا، إنه قد ظهر صاحبك _المهدي خرج- فإن تشأ أن تلحق به فالحق، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم.

وتنتهي الرجعة بالنسبة للشيعة بالقتل لمن مات من قبل. وبالموت لمن قتل. وهذه النهاية إحدى أغراض الرجعة، فهم يقولون في أخبارهم: ليس أحدا من المؤمنين قُتل إلا سيرجع حتى يموت، ولا أحد من المؤمنين مات إلا سيرجع حتى يرجع.

-فتكون النهاية مأساوية جدا..

.. هذا وكانت عقيدة الرجعة سرا من أسرار المذهب الشيعي، ولذلك قال أبو الحسين الخياط، وهو أحد شيوخ المعتزلة بأنهم: قد تواصوا بكتمانها، وألا يذكرون في مجالسهم ولا في كتبهم إلا فيما قد أسروه من الكتب ولم يظهروه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت