فهرس الكتاب
يقول: وقد وجدت في كتب الاثني عشرية ما أشار إليه الخياط من التواصي بكتمان أمر الرجعة، حيث روت بعض كتب الشيعة عن أبي جعفر قال: لا تقولوا الجبت والطاغوت ولا تقولوا الرجعة.
-قاتل الله الشيعة، أذلهم الله وكسر رقابهم.. انظر هنا يعلق المجلسي على هذه الكلمة يزعمون أن أبا جعفر قال: لا تقولوا الجبت والطاغوت.
.. قال المجلسي -شارحا-: أي لا تسموا الملعونين بهذه الاسمين، أو لا تتعرضوا لهما بوجه.
-يشير إلى صهري وخليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبيبه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
فيقول: لا تسموا الملعونين بهذين الاسمين. كنوع من.. التقية، لأنهم دائما يسمون الجبت والطاغوت: أبو بكر وعمر. فكأن هناك رواية تقول لهم: لا تقولوا الجبت والطاغوت واجعلوها سرا، فلا تعلنوا هذا الكلام للناس.
.. لا تقولوا الجبت والطاغوت وتقولون الرجعة.
-لا تستعملوا كلمة الرجعة. حتى تبقى سرية. فإن قالوا: قد كنتم تقولون؟ قولوا: الآن لا نقول. وهذا من باب التقية التي تعبد الله بها عباده في زمن الأوصياء.
..إذًا هذه تعليمات سرية تتداولها أو تتبادلها الخلايا الشيعية حتى تعطيها صفة القطع والقوة أسندتها لبعض علماء أهل البيت للتغرير بالأحداث والأعاجم وسائر الأتباع من الجهال.
.. أما عن استدلالهم بالرجعة:
-يعني هي من أصول الشيعة بالإجماع. طيب ما الدليل على الرجعة.
.. اتجه شيوخ الشيعة كالعادة..
-يبدأو بكتاب الله ويحاولون البحث عن أي شيء يستندون إليه في عقائدهم الباطلة، فطبعا لا يجدون إلا بالتأويل الفاسد الباطني.