فهرس الكتاب
قوله تعالى:"وفي السماء رزقكم وما توعدون".
أيضا ما علاقتها بالرجعة؟ وهكذا..
فهي المسألة أن يحشد عددا كبيرا حتى يهول المسالة ويوهم الأتباع الجهلة أن هناك أدلة على الرجعة، فلهذا جمع بين بدعة ضالة وهي عقيدة الرجعة، وبين تحريف معاني آيات الله تبارك وتعالى.
.. فيقول: بلغ عدد الآيات التي أولوها بالرجعة حسب ما جمعه شيخهم الحر العاملي اثنتين وسبعين آية، وصل فيها التأويل الباطني المتعسف الغاية القصوى.
مع أن العاملي لم يذكر كل ما عنده..
-بل ذكر اثنتين وسبعين آية على سبيل الاختصار، ولا زال هناك أدلة أخرى!
.. وقد اعتذر عن ذلك.
-أي أنه بعد أن جاء باثنتين وسبعين آية تدل على الرجعة، يعتذر للقراء بأنه اختصر الكلام. لماذا؟
.. يقول: لعدم حضور الكتب عندي.
-ليس عنده مراجع كفاية بحيث ينقل منها..
.. كما يستدل الشيعة ببعض ما أخبر به الله سبحانه وتعالى من معجزات الأنبياء كإحياء الموتى لعيسى عليه السلام. أو بما أخبر الله به سبحانه في كتابه من إحياء الموتى، كقوله سبحانه -وهذه يعتبرونها دليلا على الرجعة-:"ألم ترى إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم".
-طيب بماذا يستدلون هنا هؤلاء الجهلة؟ الحمقى، يستدلون بماذا؟
بعموم قدرة الله، يستدلون بأن الله على كل شيء قدير. وهل نحن ننكر أن الله على كل شيء قدير؟!
واضح؟
كموضوع مثلا أنهم يقابلون النبي عليه الصلاة والسلام حيا، ويتلقون منه الأحاديث و.. إلى آخره.
فمن ضمن الأدلة التي استدلوا بها ماذا؟
"أن الله على كل شيء قدير".
هل هذه محل خلاف؟ هل نحن نعتقد أن الله غير قادر -معاذ الله- على هذا؟ نكفر.
لكننا نقول: هل هذا حصل أم لم يحصل؟ هل هذا في أدلة عليه أم أن هذا من مفتريات الصوفية؟
فنفس الشيء هنا، يعني أنتم لو تذكرون البحث القديم الذي ذكرناه في كتاب الدكتور أشقر، وهو اليوم الآخر، عندما ناقشنا قضية البعث والنشور.