فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 1595

-يقول:.. لم يقل بصحتها أحد من العامة -وهم ما سوى الشيعة الإمامية. وكل ما كان كذلك فهو حق. لأن الأئمة قالوا في حق العامة: والله ما هم على شيء مما أنتم عليه ولا أنتم على شيء مما هم عليه فخالفوهم فما هم من الحنيفية على شيء. ولهذا أشار الطبرسي وغيره إلى إن المعول في ثبوتها إجماع الإمامية عليها.

-المعول في اثبات الرجعة ليس القرآن الكريم، ولكن المعول اثبات اجماع الرافضة الإمامية عليها.

.. يلاحظ على هذا الاستلال ما يلي:

* أولا: هو يقول: اجماع الأمامية عليها:

-طيب هذا الاجماع، ما المقصود به.

.. معروف أن الإجماع ليس بحجة عند الشيعة، فكيف يجعلونه عمدة ثبوت عقيدة الرجعة؟ لكن لعلهم يعدون عدم وجود مخالف من الشيعة في أمر الرجعة دليلا على دخول المعصوم مع المجمعين. فيكون الإجماع حجة بهذا الاعتبار. لأن حجة الإجماع عندهم إنما هو لأنه يكشف عن قول المعصوم.

-أي المهدي.

.. لكن الشيعة الزيدية ينقلون روايات عن أئمة أهل البيت تبين براءتهم من عقيدة الرجعة وتعارض روايات الإمامية ولذلك فإن الزيدية الحقة ينكرون هذه الدعوة إنكارا شديدا، وقد ردوها في كتبهم على وجه مستوفى.

فكيف يجزم الإمامية بنسبة الرجعة إلى الإمامية والنقل عنهم مختلف بين فرق الشيعة نفسها؟!

بل إن من الإمامية من أنكر الرجعة، وأول أخبارهم برجوع دولة الشيعة كما نقل ذلك شيوخ الشيعة.

-بعضهم... (الدقيقة 47.40) أن الموضوع ماذا؟ واضح أنه مفبرك، يعني موضوع الرجعة هذا تأليف، كخرافة من الخرافات ال...

فقالوا: لا هناك رجعة، ولكن المقصود بها رجوع دولة الشيعة.

رجوع دولة الشيعة هذه هي الرجعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت