فهرس الكتاب

الصفحة 1154 من 1595

فالمهدي الاثنى عشر، وهو الإمام الاثنى عشر بالذات لن يدخل فيمن سيرجعون، لأنه سيرجع فقط الأئمة الأحد عشر الذين ذاقوا الموت. أما هذا فاختبأ في السرداب إلى اليوم، وسيخرج في زعمهم في آخر الزمان.

.. يقول وهو يناقش مبدأ الظهور...

..يقول: أي ظهور الأئمة بعد موتهم لبعض الناس ثم عودتهم لقبورهم..

-الكلام الذي ذكرته هو كلام سبق ذكره، لكن هو الحقيقة هنا يقصد قضية أخرى هنا بالنسبة للظهور..

فكما قلنا في الرجعة، نفرق بين الرجعة والظهور لأن الإمام الثاني عشر لا يجوز أن نقول عنه ماذا؟ سيرجع، لأن هذه لمن مات يموت ثم يرج. أما الإمام فبما أنه لا زال حيا، فبالتالي يحصل له ظهور. ظهور المهدي المنتظر.

..هنا الظهور يقصد به معنى آخر تماما: أن الأئمة بعد موتهم لا يأتون الدنيا إذًا فقط في حالة الرجعة. لا، بل ممكن يطلعوا لناس معينين من أحبابهم ويقابلوهم ويكلموهم وهكذا.. وكأن هذا الموت كان كلاما غير حقيقا، بل هو لا زال حيا و...

ستسمعون العجب يعني... في هذا الكلام.. دين الخرافات..

فالظهور:

هو ظهور الأمة بعد موتهم لبعض الناس ثم عودتهم لقبورهم.

-فبينما أنت ماشي هكذا، يطلع لك الإمام يكلمك أو يقعد يقابلك ثم يرجع ثانية لقاعدته سالما..

.. وهذه العقيدة غير رجعة الأئمة وقد بوب لها المجلسي بعنوان: (باب أنهم يظهرون بعد موتهم ويظهر منهم الغرائب) .

فالأئمة يظهرون بعد موتهم ويراهم بعض الناس وهذا الظهور غير مرتبط بوقت معين كالرجعة، بل هو خاضع لإرادة الأئمة حتى نسبوا لأمير المؤمنين أنه قال: يموت من مات منا وليس بميت.

وتذكر أساطيرهم أن أبا الحسن الرضا كان يقابل أباه بعد موته ويتلقى وصاياه وأقواله.

-فإذًا معنى الظهور: ظهور الأئمة بعد موتهم لبعض الناس ثم عودتهم لقبورهم وهذه العقيدة غير رجعة الأئمة وقد بوب لها المجلسي بعنوان: (باب أنهم يظهرون بعد موتهم ويظهر منهم الغرائب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت