فهرس الكتاب
فهو كتاب ألفه من مدة لكن لفت نظر عنوانه يعني، عنوانه معبر، يقول:"إن ربنا سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم"وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين"فلابد من كشف سبيل المجرمين وضلال المجرمين حتى يتبصر بهم الناس، خاصة إذا وجد من الغافلين من أهل السنة السذج وبسطاء العقول ممن لا زالوا رغم كل البلاء الذي ذقناه من الشيعة لا زالوا يقولون: نحن حاجة واحدة والمسلمين إخوان، ولا داعي لكذا وكذا ومثل هذا الكلام."
فأناس غير فاهمين، ولا يريدون أيضا أن يفهموا، فطبعا موضوع"لا تلعن الظلام"لا، فهذا الظلام بالذات لابد أن يلعن، بمعنى أنه يكشف ويوضح للناس، أنه ليس هو دين الإسلام ولا يمكن أن يكون دين الإسلام كما سنعرف.
يقول:"وتلمح الأصل الفارسي أيضا في روايات عديدة عند الاثني عشرية، حيث تفرد سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه وبرأه مما يفترون بخصائص وصفات فوق مرتبة البشر، حيث جاء في أخبارهم أن"سلمان باب الله في الأرض، من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا"لماذا بالذات سلمان؟ النزعة الفارسية، وطبعا سلمان رضي الله تعالى عنه، رحلته في البحث عن الحق، هي رحلة مثالية لكل من يبحث عن الحق، وشدة إخلاصه في تحري الحق انتهت به إلى أن وفقه الله تعالى إلى أن يكون من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولكن هذا الغلو، كغلوهم أيضا في علي رضي الله تعالى عنه وفي الأمة. لكن لماذا سلمان بالذات دون سائر الصحابة؟ لأن سلمان فارسي، فالنزعة الفارسية فعلت مفعولها في عقولهم. في كتاب"الرجال"للكشي ينسبون إلى بعض أئمتهم أن"سلمان باب الله في الأرض، من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا". وهذا الوصف لسلمان رضي الله تعالى عنه، اعتاد الشيعة في رواياتهم على إطلاقه على أئمتهم الاثني عشر، كما أثبتت رواياتهم بأن سلمان كما في"رجال الكشي"أيضا يقول:"سلمان يبعث الله إليه ملكا ينقر في أذنه يقول: كيت وكيت""