فهرس الكتاب
-وهو من؟ أبو لؤلؤة المجوسي. الذي قتل عمر رضي الله تعالى عنه، فهم يحبونه حبا عظيما جدا، ويلقبونه ب"بابا شجاع الدين"وهناك عندهم عيد مخصوص اسمه عيد"بابا شجاع الدين"ويقومون فيه -في هذا العيد- بتمثيل عملية قتل عمر رضي الله تعالى عنه، وعندهم أشعار طويلة جدا في مدح أبي لؤلؤة المجوسي الذي قتل أمير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه.
وهذه من الأمور الصادمة التي فضحت الشيعة في الفترة الأخيرة، خاصة في بعض المؤتمرات أحد العلماء الأفاضل، أتى بمنظر القبر ومكتوب عليه عبارات التفخيم وأنه مقام أو ضريح أبي لؤلؤة المجوسي، وهم يطوفون حوله ويتباركون به.. إلى آخره.
فهذا مقام معظم عند الرافضة، وموجود إلى الآن"ضريح بابا شجاع الدين"أو"ضريح أبي لؤلؤة المجوسي"ويثنون عليه جدا ويحبونه ويمدحونه بالأشعار، ويأتون في كل سنة في عيد معين (عيد بابا شجاع الدين) بتمثال من الشمع، على أنه تمثال عمر رضي الله تعالى عنه، وأحدهم يمثل عملية قتله وشرب دمه، وهو العسل الذي يكون في هذا التمثال. فحقد وجنون يعني، وهذه الأشياء عندهم كثيرة جدا يعني.
ومع ذلك نجد من السذج من أهل السنة من يقولون: يا جماعة غطوا على هذه الخلافات، والغرب يعملون..
والأعداء..
يقولون لك: الاتحاد في وجه العدو المشترك..
المشكلة أنهم لا يدركون أنه عدو أيضا لا يقل إطلاقا عن اليهود، إطلاقا.. الرافضة لا يقلون كأعداء في خطرهم عن اليهود..
يقول: "بل نلحظ بأن هناك اتجاه داخل الدوائر الشيعية لتعظيم بعض العناصر الفارسية التي شاركت في التآمر والكيد ضد دولة الخلافة الراشدة، وهو أبو لؤلؤة الفارسي المجوسي قاتل الخليفة العظيم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، فقد أطلق عليه عندهم"بابا شجاع الدين"واعتبروا يوم مقتل عمر رضي الله تعالى عنه بيد هذا المجوسي عيدا من أعيادهم وقد ساق شيخهم الجزائري روايات لهم في ذلك."