فهرس الكتاب

الصفحة 1189 من 1595

ولذلك نحن نستحضر هنا كلمة العلامة النحرير.. (الدقيقة 01.07.56) الإمام الجليل العلامة القرآني محمد الأمين الشنقيطي -رحمه الله تعالى- فانظر إل فقه العلماء والفهم، لما أتاه وفد من الرافضة يريدون مناظرته، فقال لهم: كيف أناظركم ونحن لنا أصول ولكم أصول؟ وبعبارة أخرى لكم دينكم ولنا دين. ثم إنكم فوق ذلك أهل كذب ونفاق. يعني مجرد فقط أن نحلل هذه العبارة العظيمة للعلامة الشنقيطي، عبارة في غاية التركيز، عبارة منهج، منهج متكامل، فاهم القضية وعارف كل أبعادها، عارف ماذا يقول؟ في حين أنه لو شخص ساذج ممكن يقول: نعم تعالوا لنتناظر، عسى الله أن يهديهم إلى الحق.

لكن لأنه يفهمهم قال لهم: كيف تنتاظر؟ أنتم تهيمون في فراغ.

لا يقف معك على نفس الأرضية، بل هو يسبح في الفراغ.

كيف نناظركم ولكم أصول ولنا أصول، يعني عند التنازع بأي أصول سنحكم؟.. بأصولنا (الدقيقة 01.09.07) ؟ عند التنازع نتحاكم بالأصول.

لا أنتم في القرآن موقفكم معروف سواء بالطعن في القرآن الكريم أو إفساد معاني القرآن الكريم بالتأويلات الباطنية.

السنة: سنتكم غير سنتنا على الإطلاق لا علاقة لهم بالسنة أبدا..وتكلمنا عن هذا بالتفصيل من قبل..

فالأصول مختلفة تماما. والإجماع مختلف فضلا عن باقي الأدلة الشرعية.

فكيف أتناظر معكم ولكم أصولكم ولنا أصول؟ وبعبارة أخرى: لكم دينكم ولنا دين.

لأن هذا لا يمكن أن يكون دين الإسلام، لا يمكن أن يكون هذا الكلام الذي درسناه حتى الآن هو دين الإسلام؟ ليس هذا، هل هذا ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام؟ هذا الضلال المبين؟ عبادة الأئمة بهذا الغلو والخرافات والأساطير والحقد ولعن الصحابة وتكفيرهم، وكل هذه الأشياء.

لا يمكن أن يكون هذا هو دين الله سبحانه وتعالى الذي ابتعثه للعالمين..

ثم إنكم فوق ذلك أهل كذب ونفاق..

فأنتم لديكم التقية عبادة، فبالتالي ممكن نتناظر وتظهر لي أنك موافقني وأنت في قلبك تسر خلاف ذلك..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت