فهرس الكتاب
وهو ما كان متاحا، فلم يكن بعد وُجِد هذا البحث، هذه رسالة الماجستير، ويبدو أنه كان سيعمل الدكتوراة في حاجة بعيدة تماما عن هذا الموضوع، لكن يبدو أيضا أن الأساتذة المشرفين عليه لما رأوا براعته في بحث التقريب -لأنه فعلا بحث بارع- وأعتقد أن من يحتاج يسمعه، ونحن كنا تكلمنا عليه بعنوان ماذا؟ دين الحقد والخرافة. وهي سلسلة موجودة ممكن تراجعوها أو تقرأوا الكتاب.
فلما رأوا براعته في البحث وجديته وأنه بذل أقصى ما يستطيع من جهد في التوثيق من مراجعهم الأصلية فقالوا له: لا، أنت لا تعمل في شيء آخر، بل تعمل الدكتوراة في أصول المذهب الشيعي. فأنا أكاد أكاد يغلب على ظني أنه كان سيسمي هذا البحث (أصول دين الشيعة) لكن المصلحة اقتضت أن يسميه مذهب الشيعة، لأن هو دين، يعني الذي يؤدي بنا هذا الكلام إليه أنه دين آخر، ليس هو الدين الذي جاء به جبريل إل قلب محمد صلى الله عليه وسلم، ليس هو الذي نزل به الروح الأمين، هذا دين آخر، دين مصنوع صناعة أرضية وليس تنزيلا إلهيا..
كما رأينا فنحن لا ندعي، فالناس التي لا زالت تشوش على خلق الله وتسهل الغزو الرافضي وتقول: لا فرق.
إنما هي تمارس عملية تمهيد للغزو الرافضي لشباب المسلمين، فنحن عن علم وعن بصيرة ويكفي أننا لم نحتج أصلا لذكر الخلافات الفرعية، مع أن الخلافات الفرعية فيها كوارث. قضايا الطلاق والزواج والطهارة والمعاملات والجهاد وكل هذه الأشياء فيها كوارث لكننا ركزنا فقط على الأصول.
لكن هناك بحوث مفصلة بالذات للدكتور السالوس حفظه الله، وقبل ذلك مختصر التحفة الاثني عشرية، تعرض لكم كبير من الفروع وضلال الشيعة في قضايا الفروع، لكننا نهتم بالأصول لإن خلافنا معهم هو في الأصول أساسا.
فلا بارك الله بعد الأصل في الفرع.
ما عسانا نفعل بالفروع، نحن تكلمنا في العقيدة أولا..