فهرس الكتاب
صنف رابع يقول: نحن معاشر الشيعة نعتقد بأن هذا القرآن الذي بين أيدينا الجامع بين الدفتين -المقصود المجموع_ هو الذي أنزله الله تعالى على قلب خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم من غير أن يدخله شيء بالنقص والزيادة كيف وقد كفل الشارع بنفسه تعالى"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"على أننا معاشر الشيعة الاثنا عشرية نعترف بأن هناك قرآنا كتبه الإمام علي رضي الله عنه بيده الشريفة بعد أن فرغ من كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنفيذ وصاياه، فجاء به إلى المسجد فنبذه الفاروق عمر بن الخطاب قائلا للمسلمين: حسبنا كتاب الله وعندكم القرآن. فرده الإمام إلى بيته، ولم يزل كل إمام يحتفظ عليه كوديعة إلهية إلى أن ظل محفوظا عند الإمام المهدي القائم عجَّل الله تعالى فرجنا بظهوره.
هذا الخراساني في كتابه الإسلام على ضوء التشيع..
إذًا، لاحظوا هنا أيضا ماذا؟ أنه جاء بالمصحف الذي كتبه بخطه لأمير المؤمنين عمر، فعمر رفض وقال: لدينا قرآننا ولا نريد منك نسختك هذه.
فعلي بن أبي طالب كان مستضعف فأخذ النسخة، وظل -حتى يحافظ عليها- يعطيها كل إمام لمن بعده حتى انتهت عند من؟ الخرافة الذي بالسرداب.
واتجاه خامس يقول: وقع بعض علمائنا المتقدمين بالاشتباه فقالوا بالتحريف ولهم عذرهم. كما لهم اجتهادهم وإن أخطأوا بالرأي. غير أنا حينما فحصنا ذلك ثبت لنا عدم التحريف فقلنا به وأجمعنا عليه.
-هذا أسلوب آخر من أساليب التلون.
.. وقع بعض علمائنا المتقدمين بالاشتباه فقالوا بالتحريف ولهم عذرهم..
-في هذه الجريمة، في هذا الكفر. يقول: ولهم عذرهم.
... كما لهم اجتهادهم وإن أخطأوا بالرأي. غير أنا حينما فحصنا ذلك ثبت لنا عدم التحريف فقلنا به وأجمعنا عليه.
فريق سادس يقول: بأن هذه الفرية إنما ذهب إليها من لا تمييز عنده بين صحيح الأخبار وسقيمها من الشيعة وهم الإخباريون، أما الأصوليون فهم ينكرون هذا الباطل.