فهرس الكتاب
-ثم يشرع الدكتور القفاري في نقد هذا الوجه الثاني من أوجه موقفهم من موضوع التحريف، يقول:
.. أولا: إن القول بأن تلك الأساطير هي في مقاييس الشيعة روايات ضعيفة شاذة يرد عليه ما ردده طائفة من شيوخهم من القول باستفاضتها وتواترها..
-هناك من علمائهم من قال بأن روايات التحريف مستفيضة ومتواترة.
.. كالمفيد والكاشاني ونعمة الله الجزائري وغيرهم، بل إن المجلسي جعل أخبار التحريف كأخبار الإمامة في الكثرة والاستفاضة.
-وهي قطب الدين الأعظم، وهي قضية الإمامة. فهو يقول: إن من يشكك في روايات التحريف كأنه يشكك في الروايات التي أثبتت الإمامة.
.. كما أن هذه المقالة قد أصبحت مذهبا لطائفة من كبار شيوخهم. ومع ذلك فإن هذا الحكم من كبير علماء الشيعة على تلك الروايات بالشذوذ مع كثرتها التي اعترف بها شيوخهم تدل على شيوع الكذب في هذا المذهب بشكل كبير.
-يعني هو يقول: هناك روايات كثيرة ولكنها روايات شاذة وكذا وكذا.. فمعنى هذا أن دينكم قائم على الكذب وأن الكذب فيه كثير..
.. وهذا الحكم المعلن إن كان بصدق ينبغي أن يكون دافعا للحكم على عقائد الشيعة الأخرى التي شذت بها عن المسلمين..
-أنتم لم تضلوا فقط في التحريف، لكنكم ضللتم أيضا في عقائد أخرى، ففي قضية التحريف قلتم هذه روايات شاذة. مع أنها موجودة في كتبكم المقدسة. طيب انكروا إذا بقية العقائد التي ثبتت بنفس هذه الروايات وفي نفس هذه الكتب.
.. كما ينبغي أن يكون منطلقا لنقد رواياتهم وجرح رجالهم.
-فأي وحد من علمائكم يروي تلك الروايات ويجعلها مذهبه لا ينبغي أن يوثق به، كالكليني وإبراهيم القمي الذين كانا لهما النصيب الأكبر في تأسيس هذا الكفر في مذهب الشيعة وإشاعته بينهم.
-صاحب هذا القول محمد حسين آل كاشف الغطاء يعظم بعض ملاحدي الشيعة الذين يجاهرون بهذا الكفر. فيقول: عن النوري الطبرسي صاحب (فصل الخطاب..) ..