فهرس الكتاب
قلنا: إن الروافض ليست منا بسبيل لأن من كان أذانه غير أذاننا وصلاته غير صلاتنا وطلاقه غير طلاقنا وعتقه غير عتقنا وحجته غير حجتنا وفقهاؤه غير فقهائنا وإمامه غير إمامنا وقراءته غير قراءتنا وحلاله غير حلالنا وحرامه غير حرامنا فلا نحن منه ولا هو منا.
-فلا نحن منه ولا هو منا..
بعض الناس من غلوهم، أو لا نقل غلوا بل التقدير الزائد جدا للجاحظ، قالوا: إن من أدلة إعجاز القرآن الكريم، إيمان الجاحظ به.
من شدة علو مقامه في البلاغة والفصاحة.
-أنا أعيد هذه العبارة الأخيرة لأنها عبارة رائعة جدا يعني.
يقولون له:.. فإن قال قائل: هذه الروافض بأسرها تأبى ذلك وتنكره وتطعن فيه وترى تغييره.
قلنا: إن الروافض ليست منا بسبيل لأن من كان أذانه غير أذاننا وصلاته غير صلاتنا وطلاقه غير طلاقنا وعتقه غير عتقنا وحجته غير حجتنا وفقهاؤه غير فقهائنا وإمامه غير إمامنا وقراءته غير قراءتنا وحلاله غير حلالنا وحرامه غير حرامنا فلا نحن منه ولا هو منا.
الشبهة الثامنة:
قال الملحد: الثامن:
في أخبار كثيرة دالة صريحة على وقوع النقصان زيادة على ما مر رواها المخالفون.
-جاء هنا يأتي بنماذج من التحريف الفعلي، أشياء..
..ذكر ما جاء عن طريق أهل السنة من أخبار نسخ التلاوة.
-حتى يوهم أن أهل السنة أيضا يقولون بالتحريف.
لكن نسخ التلاوة كما قلنا، فإن النسخ هو من فعل الله، أما التحريف فهو من صنع البشر.
فلا يصح أن يستدل على التحريف بوقوع النسخ.
* فالنسخ من الله والتحريف من البشر.
ولهذا جاء الحديث عنها في كتب أهل السنة في باب النسخ.
فهو يعيد الأدلة ويكررها بصور مختلفة ليصل بالأدلة إلى عدد أئمته الاثني عشر.
-فهذه الشبهة كانت..
وهو كله يريد أن يصل إلى اثني عشر دليلا. من أجل العدد الاثني عشر المقدس، فلذلك يكرر الكلام ويعيده ويزيده حتى العدد يحسب يعني..