فهرس الكتاب
يبحثون عن أي شيء حتى يثبتوا هذه الخرافات، فلا يجد إلا موسكو الشيوعية الذين لا يؤمنون بإله ووجد في آخر دور في المتحف صورة عظيمة كبيرة لعلي بن أبي طالب. فقال لهم: ما هذه؟ أين أنتم؟ ما شأنكم أنتم بأمير المؤمنين؟ فرد عليه الشيوعي -الذي لا يؤمن بالله ولكنه يؤمن بعلي!، يعني الملحد كافر بالله لكنه مؤمن بأن عليا أمير المؤمنين- فيقول له: أنتم الشيوعيون ما شأنكم أنتم بأمير المؤمنين؟ فرد عليه الشيوعي قائلا: أمير المؤمنين ليس لكم وحدكم ولكنه للعالم كافة..
وهذه سمعتوها بآذانكم..
فهم يبحثون عن أي شيء يثبت هذه الخرافات..
دائما تعلق بحكايات..أساطير.. كلام تافه.. وأحيانا في غاية الغباء..
كما رأينا.. فعلا الشيعة لا عقل، ولا نقل..
..يقول: لقد جاءت البشارة في الكتب السابقة بخاتم المرسلين صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
يقول تعالى: الذين يتبعون الرسول الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل..
..وجاء ذكر الصحابة والثناء عليهم في التوراه والإنجيل كما قال تعالى:"مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ.. (29) ". الفتح
محمد رسول الله: -صلى الله عليه وسلم-.
أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا: هذا مدح الظاهر، تراهم في الظاهر ركعا سجدا.
ثم مدح وزكى بواطنهم ونياتهم فقال: يبتغون فضلا من الله ورضوانا. سيماهم في وجوههم من أثر السجود: خشوع والسكينة والمسكنة.
ذلك مثلهم في التوراة: إذًا كل هذه الصفات السابقة ذكرت في التوراة عن الصحابة رضي الله عنهم.