فهرس الكتاب
فالرسول عليه الصلاة والسلام أقرأ كل منهم وأخبر أنها"..كذا أنزلت"فبان أن الجميع نازل من عند الله، والفرق بين ذلك اختلاف القراءات واسطورة الشيعة تحريف القرآن فرق جلي واضح..
..اختلط على هذا الأفاك الأمر في مسألة القراءات والقرآن فظن التلازم بينهما وهو جهل واضح، فالقرآن متواتر بإجماع المسلمين يتناقله الأجيال عن الأجيال. حتى يبلغوا به النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
بينما القراءات فيها المتواتر والآحاد والشاذ ومنها المدرج والموضوع..
-والمدرج: مزيدة في القرآن على وجه التفسير.
.. ولم يقل أحد: إن القرآن أُخِذ عن السبعة أوالعشرة إذ إن القراءات مذهب من مذاهب النطق في القرآن يذهب به إمام من الأئمة القراء مذهبا يخالف غيره.
-لكن طبعا هناك شروط للقراءة، ما هي شروط القراءة؟
أولا: أن تكون متواترة
ثانيا: أن توافق وجها من وجوه النحو واللغة.
ثالثا:أن توافق الرسم العثماني: لابد أن تكون بالرسم العثماني، وتكون متواترة.
ليس... وهذا علم نفيس جدا، فهذا من جهله يعتبر أن هناك تلازم بين القرآن الكريم وبين القراءات.
القرآن متواتر، والقراءات بعضها متواتر وبعضها آحاد وبعضها شاذ..
فهي عبارة عن مذهب من مذاهب النطق في القرآن -الرسم العثماني- يذهب به إمام من أئمة القراء مذهبا يخالف غيره.
يقول الزركشي: واعلم أن القرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان، فالقرآن هو الوحي المنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم- للبيان والإعجاز، والقراءات اختلاف الوحي المذكور في كتابة الحروف أو كيفيتها من تخفيف وتثقيل وغيرهما..
-ذكر بعد ذلك ايضا..
الشبهة الحادية عشرة:
..يقول: أن هناك أخبار معتبرة صريحة في وقوع السقط ودخول النقصان في الموجود من القرآن وأنه أقل مما نزل إعجازا على قلب سيد الإنس والجان، وهي متفرقة في الكتب المعتبرة التي عليها المعول عند الأصحاب.