الأرض المقدسة التي قال في حقها رب السماوات والأراضين مخاطبا للكعبة حينما افتخرت على سائر البقاع: قري واستقري لولا أرض كربلاء وما ضمته لما خلقتك.
-لما الكعبة تفاخر كربلاء، فربنا قال له: قري واستقري، فلولا كربلاء لما كنت خلقتك. (الكعبة) .
..ثم يقول هذا الرافضي: كذلك أصبحت هذه البقعة المباركة بعدما صارت مدفنا للإمام رضي الله عنه مزارا للمسلمين وكعبة للموحدين.
-وهل أبقيتم فيها توحيد؟! أي توحيد؟!
..يقول لك: وكعبة للموحدين، ومطافا للملوك والسلاطين، ومسجدا للمصلين..
ويقول الدكتور عبد الجواد آل طعمة في كتاب له يسمى (تاريخ كربلاء) بأن نصوصه قد اعتبرت كربلاء أفضل بقاع الأرض فهي تعتبر عند الشيعة أرض الله المختارة المقدسة المباركة، وهي في مقاييسهم حرم الله وحرم رسوله وقبلة الإسلام. وفي تربتها الشفاء.
وأن هذه المزايا لم تجتمع لأي بقعة حتى الكعبة.
-هذا في كتاب (تاريخ كربلاء) والكتاب موثق من عدد من آياتهم.
..ويقول آيتهم العظمى محمد الشيرازي: بأننا نقبل أضرحتهم كما نقبل الحجر الأسود، وكما نقبل جلد القرآن الكريم.
..يقول: إذا كانت كتب الشيعة القديمة تقرر بأن الله قد تاب على الأنبياء بتوسلهم بالأئمة، فإن هذا المعنى المتناهي في الغلو والذي يتضمن تفضيل الأئمة على الأنبياء والمتناهي في السذاجة والغفلة إذ يفترض وجود هؤلاء الأئمة في حياة الأنبياء السابقين. والموغل في الدعوة إلى الشرك بالله -سبحانه وتعالى- وعبادة غيره جل شأنه..
فإن هذا المعنى الذي يحمل هذه البلايا وغيرها يقرره بعض كبار شيوخهم ويوصي ابنه بالعمل بمقتضاه..
يقول آيتهم وحجتهم عبد الله الممقاني: وعليك بني بالتوسل بالنبي وآله صلى الله عليهم أجمعين، فإني قد استقصيت الأخبار فوجدت أنه ما تاب الله على نبي من أنبيائه من الزلة إلا بالتسول بهم..