-يعني ربنا لم يكن يتوب على أي نبي في زلة يزلها أو خطأ يرتكبه إلا بعد أن يتوسل بمن؟ بآل البيت. يعني الأنبياء ممكن تصدر منهم ماذا؟ زلة. أما الأئمة فإنهم معصومون لا يزلون ولا يسهون ولا يخطئون..
..وإذا كانت مصادرهم القديمة تجعل زيارة قبر الحسين أفضل من الحج إلى بيت الله سبحانه. فإن هذا المعنى الخطير يتكرر على ألسنة شيوخهم المعاصرين ويدعون إلى هذا، لأن فيه -كما يخدعون أتباعهم الحج إلى قبر الحسين- الثواب الجزيل عند الله، باعتبار أنها من أفضل الطاعات والقربات.
هذا قاله في (عقائد الإمامية) ..
ولهذا يوصي آيتهم عبد الله الممقاني ابنه بزيارة الحسين في كل يوم، يقول: عليك بني بزيارته -أي قبر الحسين- في كل يوم من البعد مرة، والمضي إليه في كل شهر مرة، وإن كنت في بلدة بعيدة ففي السنة مرة..
-طيب وأين الوصايا بالصلاة وأن يعبد الله وحده لا شريك له، لا كل الوصية مركزة على هذا الموضوع.
..وقد علق الابن على هذه الوصية قائلا: وقد ورد أن من زاره عارفا بحقه كتب الله له ثواب ألف حجة وألف عمرة.
-الذي يزور قبر الحسين. يأخذ ثواب ألف حجة وألف عمرة! ليتهم يذهبون هناك ولا يأتوا أبدا عندنا..
..إلى أن قال -الابن- أن من زار الحسين: وكأنما زار الله، وحق على الله ألا يعذبه بالنار. ألا وإن الإجابة تحت قبته والشفاء في تربته.
ومن زار قبر الحسين عليه السلام، ليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة، كتب الله له ألف حجة مبرورة وألف عمرة متقبلة وقضيت له ألف حاجة من حوائج الدنيا والآخرة، ومن أتاه يوم عرفة عارفا بحقه.
-يوم عرفة بالذات.
..ومن أتاه يوم عرفة عارفا بحقه كتب الله له ألف حجة وألف عمرة متقبلات وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل.
هكذا تتفق كتب الشيعة قديمها وجديدها على هذا الاعتقاد الوثني وينسبون هذا لأئمة أهل البيت بل وللإسلام.