ولا يعلم المسلمون كلهم بهذا الأمر بل ينفرد بنقله الرافضة دون غيرهم. ولا شك أنهم بشذوذهم هذا يعلنون كذبهم ويفضحونه مذهبهم ولقد كان لهذه النصوص آثرها الخطير في دنيا الشيعة.
حيث أحيت عقيدة المشركين في مزارات الشيعة ومشاهدها. فأصحبت المشاهد معمورة والمشاهد مهجورة، وعلماؤهم يؤيدون هذا المنكر ويسعون لتثبيته واستمراره. بل قد جاءت روايات لهم صريح في التحذير من هذا المنكر الذي يفعلونه، ولكن مراجعهم تتستر على مثل هذه النصوص، ولا تود أن تظهر لأولئك الأتباع الأغرار، بل إنها تنكر وجودها عندهم إمعانا في حجب هذا النور عن شيعتهم وأتباعهم.
..يقول مجتهد الشيعة الأكبر -كما يصفونه- محسن الأمين في كتابه (الحصون المنيعة) وهو يدافع عن اتخاذ الشيعة للقبور مساجد، يقول في رده للنصوص الواردة في أمهات كتب المسلمين في النهي عن اتخاذ القبور مساجد والبناء عليها: بأن ذلك مما انفرد أهل السنة بنقله وهو معارض -بما زعمه- متواترا من طرق أهل البيت.
-فهذه الأحاديث كلها انفرد بها أهل السنة (العامة) ، ولكن نحن الناس الخاصة ال (Special) . ليس هذا وحسب، بل عندنا روايات متواترة، فطبعا تقدم على روايات أهل السنة..
..أقول: إن هذا النهي قد جاء أيضا من طرق الشيعة بروايات كثيرة أخرجها الحر العاملي في وسائل الشيعة وغيره، فإما أن يكون هذا المدعو بالأمين (غير أمين) وأراد التكتم على حقيقة موجودة في كتبهم، أو هو جاهل بما في مدوناتهم مع أنه آية من آياتهم المنسوبة -زورا- إلى الله سبحانه..
*وفي باب الأسماء والصفات:
..يقر شيوخهم المعاصرون مذهب المتأخرين عند الشيعة وهو التعطيل ويقتفون أثر المعتزلة في ذلك حذو القذة بالقذة، فيقولون مثلا: بخلق القرآن..
-أخذوا من المعتزلة قضية القول بخلق القرآن.
..وينكرون رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة.