فهرس الكتاب
-فمن أين جاءت كلمة إمام، من النص على الإمام أو وجوب الاعتقاد في الإمام أو أن الدنيا لا تخلو من إمام، ولهذا سموا إمامية.
ومنهم من جمع إلى ذلك قولهم بأن أمور الدين كلها للإمام، وهي أقوال متقاربة يرجع بعضها إلى بعض، ومصطلح الإمامية ظهر بعد شيوع مصطلح الشيعة، ويبدو أن ظهوره مرتبط ببدء الاهتمام الشيعي بمسألة الإمام والإمامة، وظهور الفرق الشيعية التي تقول بإمامة أفراد من أهل البيت، وذكر ابن أبي الحل.. أن مقالة الإمامية فضلا عن لقبها لم تشتهر إلا متأخرة.
المصطلح الثالث ا
الإثنى عشرية:
فهذا المصطلح لا نجده في كتب الفرق والمقالات المتقدمة، فلم يذكره القمي ولا النوبختي ولا الأشعري ولعل أول من ذكره المسعودي وهو شيعي، أما من غير الشيعة فلعله عبد القادر البغدادي حيث ذكر بأنهم سموا الاثنى عشرية لدعواهم أن الامام المنتظر هو الثاني عشر من نسبه إلى علي بن ابي طالب رضي الله عنه.
-يعني طبيعي أن مذهب الإثنى عشرية لم يكن ليظهر إلا متأخرا قليلا، لأنهم كانوا لازالوا غير محددين الموضوع.
قال الرافضي المعاصر محمد جواد بهنية: الاثنى عشرية نعت يطلق على الشيعة الإمامية القائلة بإثني عشر إمام تعينهم بأسمائهم، وظهور هذا الاسم بلا شك كان بعد ميلاد فكرة الأئمة الاثنى عشر.
-ومتى طرأت فكرة الأئمة الاثنى عشر؟
عندما توفي الحسن العسكري سنة 260هـ بدأت تظهر كلمة الأئمة الاثنى عشر.
لأن المشكلة التي حصلت كانت ماذا؟
أن المذهب سينقرض، لأن المشكلة أنهم لما بلغوا عند الحسن العسكري كان عقيما لا ينجب له، لم ينجب أولادا، وهم دينهم يقول: أنه يجب على كل إمام أن ينص على الإمام الذي بعده..فوقعوا في ورطة، بهذا الشكل سينهار الدين كله..
لأنه لم يعطى أولادا، وهذا ثابت كما سيأتي بالتفصيل أنه لم ينجب أولادا، ووزعت التركة وأخذوا شهادات بذلك على أنه لم يكن له أولاد.