فهرس الكتاب
ويقول: محمد حسين آل كاشف الغطا: ومن لا يؤمن بالإمامة فهو مسلم. ومؤمن بالمعنى الأعم، تترتب عليه جميع أحكام الإسلام من حرمة دمه وماله وعرضه ووجوب حفظه وحرمة غيبته وغير ذلك.
-طيب لما هو حرمة غيبته، لماذا تسبون الصحابة رضي الله عنهم، وهم بإقراركم لا يخالفون إلا في مسألة الخلافة.
..يقول: من لا يؤمن بالإمامة فهو مسلم. ومؤمن بالمعنى الأعم.
وهذه كلمة خطيرة جدا، يعني في الحكم الظاهر فقط. أما في الباطن فهم كفار، كما سيوضح فيما بعد. لكن هذا أيضا من كلام الخداع، مسلم ومؤمن بالمعنى الأعم..
..يقول: تترتب عليه جميع أحكام الإسلام -يعني في الظاهر كالمنافقين- من حرمة دمه وماله وعرضه ووجوب حفظه وحرمة غيبته وغير ذلك.. لا أنه بعدم الاعتقاد بالإمامة يخرج من كونه مسلما معاذا الله.
نعم يظهر أثر التدين بالإمامة في منازل القرب والكرامة يوم القيامة.
-هذه إشارة خفية جدا لحقيقة المذهب وهي أنهم يجرون علينا أحكام الإسلام في الظاهر. أما في الباطن فما دمنا لا نؤمن بالإمامة سينكشف لنا كفرنا يوم القيامة..
..يقول: لا أنه بعدم الاعتقاد بالإمامة يخرج من كونه مسلما معاذا الله. نعم يظهر أثر التدين بالإمامة في منازل القرب والكرامة يوم القيامة.
.. بمثل هذا الرأي قال آخرون من شيعة هذا العصر.
أما فيما يتعلق بالموقف الثاني، وهو إعلان تكفير أهل الإسلام صراحة بدون تقية ولا مواربة..
.. فإنه لا يزال تغابن من شيوخهم وآياتهم يهزون في هذا الضلال ويصرحون بتكفير المسلمين، مثل شيخهم علي اليزدي الحائري. وصفوه بأنه شيخ الفقهاء والمجتهدين. وحجة الإسلام والمسلمين وآية الله الكبرى في العالمين.. والإسلام منه بريء ومن كتبه (إلزام الناصب في اثبات الحجة الغائب) .
فأهل السنة وكل المسلمين الذين يخالفونه في مهديهم المعدوم هم جميعا في رأيه نواصب وقد هلك سنة 1333هـ..
هذا واحد منهم..
شيخهم أيضا عبد الحسين المرشتي: