فهرس الكتاب
-عبد الحسين هذا شيء عادي عندهم، ليس مشكلة أن تقول عبد الحسين..
المارشتي، وهو الذي يحكم على الأمة جميعا بالكفر ما عدا طائفته، ويرى أن سبب كفر الأمة هو أبو بكر وعمر (رضي الله عنهما) ..
يقول: إن أبا بكر وعمر هما السبب لإضلال هذه الأمة إلى يوم القيامة.
-يعني لا يزالون يعيشون أسارى لزندقة القرون البائدة.
وأيضا شيخهم عبد الهادي الفضلي الذي يقرر أن الإمامة ركن من أركان الدين، فمنكر إمامتهم منكر لركن الدين فهو في عداد الكافرين.
قد يسلك بعض هؤلاء الشيوخ المسلكين جميعا..
-يعني هناك فريق منهم يتكلم بالكلام الذي ذكرناه، بأنه لا بل هم مسلمين وكذا وكذا.. وهناك فريق ثاني يجهر بالتكفير وهناك فريق يتلون..
أحيانا يتكلم بهذا وأحيانا يتكلم بذاك.
فيخرج تارة بوجه التكفير وحينا بالوجه الآخر حسب المناسبات والأحوال.
وفي التقية متسع ومن هؤلاء:
محمد رضا المظفر: الذي يشير في كتابه (عقائد الإمامية) إلى أن المسلم عندهم هو من يشهد الشهادتين أيا كان مذهبه.
-لكن نفس هذا المؤلف محمد رضا المظفر في كتابه (السقيفة) ..
-له كتاب آخر اسمه السقيفة..
..يحكم بردة المسلمين بأجمعهم بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
يقول: مات النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولابد أن يكون المسلمون كلهم -لا أدري الآن- قد انقلبوا على أعقابهم.
-والعياذ بالله..
..فانظر كيف يحكم على الصحابة والقرابة والأمة جميعا بالردة، ويشك في إيمان واحد منهم، ولم يبلغ غلو أحد من الشيعة السابقين ذلك إلا ما ينسب إلى طائفة الكاملية الذين يكفرون عليا لتخليه عن المطالبة بحقه، ويكفرون الصحابة لعدم مبايعتهم لعلي، لكن هذه الطائفة لا وجود لها اليوم، وكان يُظن أن لا قائل بمذهبها في هذا الزمن ثم ما لبث هذا الظن أن توارى فها هي تعيش في أحضان الاثني عشرية في هذا العصر ويجاهر بمذهبها بعض الشيوخ الكبار عندهم..