فهرس الكتاب
-الحقيقة هذه الجزئية غير واضحة، فهل من الشيعة من يكفر عليا؟ هذا يحتاج هنا إلى توثيق، كما عودنا أن يأتي بنص يثبت أن منهم من يقول بقول الكاملية، لأن هذا بعيد جدا أن يكون من الاثني عشرية من يكفر أمير المؤمنين، لكن في تكفير الصحابة نعم. فهم يوافقون ولا يأتون بجديد..
..والمذهب الاثنا عشري مؤهل لإخراج كثير من فرق الغلو بمدوناته التي جمعت من الشذوذ فأوعت.
وهذا الموقف من شيخهم المظفر له أمثاله عند شيوخهم المعاصرين.
-يعني مثلا عبد الحسين الموسوي يزعم أن الشيعة لا تكفر المسلمين في عدة كتب، ثم هو نفسه يكفر أبا هريرة رضي الله عنه الصحابي الجليل راوية الإسلام، بل إنه يكفر كل من لا يؤمن بأئمته الاثني عشر لأنه يزعم أن ولايتهم من أصول الدين. وأن الإخبار التي وردت بإيمان مطلق الموحدين ..
-أي أدلة تدل على أن من شهد الشهادتين فهو موحد..
..هذه لابد من أن تخصص بولاية الاثني عشر.
-فيكون الموحدين، من الموحدين الذين هم مسلمون ينجون؟ الذين يؤمنون بالاثني عشر، وإلا فلا نجاة..
.. يقول: لإنهم -أي الأئمة الاثني عشر- باب حطة لا يغفر إلا لمن دخله.
ويقرر أن من تأول أو أخطأ فيها لا يعذر بإجماعهم..
-يعني من تأول أو أخطأ في مسألة الإيمان بالأئمة الاثني عشر لا يعذر بل يكون كافرا..
.. إذًا هذان موقفان في الظاهر مختلفان وهما في الحقيقة متفقان:
فالذين يحكمون بإسلام الأمة لا يختلفون عمن يحكمون بكفرها، أما كيف ذلك فإليك البيان..
..إنهم يقولون: إننا نحكم بإسلام الناس في ظاهر الأمر فقط أما في الباطن فهم منافقون وهم مخلدون في النار بإجماع الطائفة.
-فيصرحون بإسلام مخالفيهم من المسلمين في الظاهر فقط، وسيذكر بعد ذلك ما العلة؟
..إننا نحكم بإسلام الناس في ظاهر الأمر فقط، أما في الباطن ..
-حتى لا يقولون: نكل أمرهم إلى الله. لا.
في الباطن..ماذا؟
يقول: .. أما في الباطن كافرون، مخلدون في النار بإجماع الطائفة..