فهرس الكتاب
-كما قلنا هذا ليس دين الأئمة، ولكنه دين شيوخهم وآياتهم. فالشيوخ والآيات رأوا تحريف مفهوم الانتظار. فحرفوه، عادي لا مشكلة، كاليهود فاليهود أيضا حتى إقامة دولة فلسطين اليهود الأصوليين بالذات الذين يعيشون في أمريكا في بروكلين وهذه الأماكن يعتقدون أن هذه الدولة وضعها غير شرعي. دولة اليهود التي أقاموها في فلسطين، وإن الصحيح أن ينتظروا حتى يأتيهم من؟ المسيح المنتظر. لابد من الانتظار، أما إقامة الدولة فإنه يعجل بهلاك اليهود. واضح؟يعني المفروض أن هذا هو الأصل الذين هم الأصوليين أو الأرثوذكس يعني.
كذلك الشيعة دينهم يدعو لعدم الثورة والخروج على الظلمة ولا كذا ولا كذا.. لكن اضطروا للتحريف لأن هذا واقع، والمهدي لن يخرج أبدا، وهم يعرفون هذا جيدا..
كما أنهم دائما كلما ضغطت عليهم الظروف اخترعوا مخرجا، لما الإمام الحادي عشر عاش ومات عقيما ولم يولد له، اضطروا لاختراع خرافة المهدي الذي بداخل السرداب حتى يبقى لهم الدين.... (الدقيقة 38.14) زيادة في الضلال والابتداع.
..يقول: فمذهبهم يتغير حسب الأحوال والظروف وهو تابع لأحوال الشيوخ، والتأويلات عندهم بابها واسع بل لا حدود لها ولا قيود.
ومن منطلق هذا الاعتقاد يرون أن حكم الكفار للبلاد الإسلامية أولى من حكم المسلمين.
وقد نقل الشيخ رشيد رضا: أن الرفض..
-هذا التاريخ قريب جدا يعني، فهذا دأبهم دائما ينحازون لأعداء الإسلام ضد المسلمين، وهذه ليست دعايات بل تاريخ مثبت.
..وقد كشف لنا آيتهم حسين الخراساني، أن كل شيعي يتمنى فتح مكة والمدينة، وإزالة الحكم الوهابي -كما يسميه- ... باللعن والتكفير. (الدقيقة 39.09) ، ويبين لأقوامهم أولا، وللمسلمين عامة، أن تلك الروايات والأقوال هي آراء لبعض الطوائف المنحرفة الضالة القديمة يبوءون بإثمها وإثم من تبعهم فيها إلى يوم القيامة، حتى يزيلوا تلك النُفرة التي سكنت في قلوب أهل السنة منذ أقدم العصور إلى الآن.