فهرس الكتاب
هذا الرجل الذي لجأ إلى مصر لنشر التشيع وأنشأ جمعية لهذا الغرض سماها جمعية أهل البيت، وسمى نفسه إمام الشيعة في جمهورية مصر العربية، على الرغم بأنه لا يوجد في مصر شيعة بعد جهود البطل العظيم صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى..
هذا الرجل أصدر في مصر كتابا بعنوان (تقدير الإمامية للصحابة رضي الله عنهم) في هذا الكتيب نفى أن تكون الشيعة ترمي الشيخين ومن بايعهما بلعن أو تكفير، وقال بأن: الشيعة لو كفرتهما لكفرت عليا، لأنه بايعهما.
-طيب سيقولون: بايعهما تقية.
..فهو يقول: إننا لو كنا نكفر أبا بكر وعمر، لكفرنا عليا لأنه بايع أبابكر وعمر، ولكفر سلمان وعمارا لأنهما بايعهما، بل إن سلمان تولى عن المدائن لعمر، فكيف يتصور منه أن يلي لعمر لو كان يرى كفرا؟ ثم قال: بأن الشيعة تؤمن بالقرآن وقد جاء فيه الثناء على الأصحاب واستدل بالآية المائة من سورة التوبة والآية التاسعة والعشرين من سورة الفتح، ثم أردف ذلك ببعض ما جاء في نهج البلاغة والصحيفة السجادية، من الثناء عليهم.
..نقل بعد هذا أقول بعض شيوخهم المعاصرين في مدح الصحابة.
.. واستدل بقول باقر الصدر: إن الصحابة بوصفهم الطليعة المؤمنة والمستنيرة كانوا أفضل وأصلح بذرة لنشوء أمة رسالية، حتى إن تاريخ الإنسان لم يشهد جيلا عقائديا أروع وأنبل وأطهر من الجيل الذي أنشأه الرسول القائد -صلى الله عليه وسلم-.
ثم ختم حديثه عن هذه المسألة بقوله: إن من ينسب إليهم ذلك..
-من ينسب للشيعة أنهم يسبون الصحابة..
..يقول: إن من ينسب إليهم ذلك فهو إما أن يكون خصما سيئ النية، وإما لم يطلع على مذهب الشيعة إلا من خلال كتب خصومها ولم يتمكن من الإطلاع على كتب أصحاب المذهب نفسه..
-يا سلام!..
نرى إذا الرد على هذا الرجل الذي هو الرفاعي، الذي يقول: إن الشيعة تقدر الصحابة وأن من نسب إلى الشيعة خلاف ذلك فهو خصم سيء النية..
.. فهل يخفى عليه أن الذي نسب إلى الشيعة هذا المذهب..